أرشيف الشعراوي

الرد على منكري البعث بالاستدلال ببدء الخلق على إعادته

سورة يونس · الآية 4 · تفسير سورة يونس — الآية 4 · 7:58 – 11:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إليه مرجعكم جميعا وعد الله حقه كلمة إليه مرجعكم جميعاً. الرجوع أن تكون على شيء إيه ثم تفارق الشيء وبعد ذلك ترجع إليه، يبقى كم حالة؟ وجود أولاً ثم خروج عن الوجود ثم عودة إلى، ما هو معنى مرجع يعني كده. أنا حرجع من المكان الفلاني، يبقى أنت كنت في مكان إيه ثم ذهبت إلى المكان الثاني، وترجع يعني ترجع للإيه؟ عاد إليه، يبقى يفيد أننا سنموت. إليه مرجعكم يعني إيه؟ إننا كلنا يبقى دي مصداق لكل من عليها إيه؟ ويبقى وجه ربك ذو الجلال والكفار. آدي واحدة. اللي حيشكل بقى المتاعب يقول لك أإذا متنا وكنا ترابا ذلك رفع بعيد. الله. بقى بعد ما إذا ضللنا في الأرض أإنا لمبعوثون ضللنا يعني تهنا بقى وتقف عناصرنا في الأرض أإنا لمبعوثون إيه؟ آه يبقى إليه مرجعكم دي أفادت أن فيه وجود هو الحياة، وبعد ذلك خرجنا على الحياة إلى مقابلها وهو الإيه؟ الموت، ثم إيه؟ نرجع إلى الحياة، الرجعة للحياة دي هي اللي فيها الإيه؟ الكلام، استبعدوها. والإشكال كله ها في أنهم يقول لك ما ده معقول بقى بعد مش عارف إيه نرجع تاني بقى بعد فربنا حب إيه؟ يوضح لنا المسألة دي لأنها تتمت التمسك بالمنهج. يعني اكنه بيقول لنا اوعوا تفتكروا انكم انتوا خدتوا الحياه وفلتوا بها خلاص كده واتمتعتوا وتنتهي. لا هترجعوا. ليه؟ عشان كل واحد منا يؤدي يشوف نفسه ايه؟ ما دام في مرجع يبقى في حساب، وما دام في حساب نبقى نشوف ننجي نفسنا منه ازاي؟ فقال اليه مرجعكم جميعا وعد الله الحق. فان قال كيف يكون ذلك؟ انه يبدا الخلق ثم يعيده. يبقى الذي قدر على ان يخلق من عدم أيعجز أن يعيد من موجود؟ الله. طب ده خلقكم ولم تك شيئا. يبقى لما تيجي نعيدكم تقول طب ما هي أبعادكم وجزأكم وذراتكم موجودة. يبقى أفعاينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد. الله يعني إذا بيستدل بالخلق الأول على إمكانية الإيه؟ أو على إيجابية الخلق الإيه؟ الخلق الثاني. وإن كنتم تتعجبون من أنكم تعودون بعد أن وجدت أجزاءكم وذراتكم ومواصفاتكم، شوفوا الخلق الأول، خلقتكم من لا شيء، أفأعجز أن أعيدكم من شيء؟ أفعينا بالإيه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تفسير قوله تعالى: «إليه مرجعكم جميعا» ودلالة شمول الوعد للطائع والعاصي · 0:01
  2. بيان معنى «وعد الله حقا» ومثل الحق والباطل والزبد في القرآن · 3:24
  3. استحالة إخلاف الوعد الإلهي لتنزه الله عن الكذب والخديعة والعجز · 6:28
  4. الرد على منكري البعث بالاستدلال ببدء الخلق على إعادته · 7:58
  5. الأدلة الكونية على البعث من دورة الماء والنبات وثبات عناصر المادة · 11:10
  6. رد شبهة الفلاسفة حول انتقال عناصر الأجساد المتحللة وتمايز الشخصيات · 19:57
  7. الضرورة العقلية والعقدية للبعث وتحقيق الجزاء العادل على التكليف · 25:08
  8. بلاغة تخصيص المؤمنين بعلة الجزاء في قوله تعالى: «ليجزي الذين آمنوا» · 29:48
  9. الفروق اللغوية في مادة «قسط» والفرق بين القاسط والمقسط · 32:07
  10. أوجه تأويل «بالقسط» بين عدل الله وفضله وعدل المؤمنين في التوحيد والعمل · 33:53
  11. تفسير جزاء الكافرين في قوله تعالى: «لهم شراب من حميم وعذاب أليم» ودلالات ألفاظه · 39:06