أرشيف الشعراوي

بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض

سورة يونس · الآية 31 · تفسير سورة يونس — الآية 31 · 26:50 – 27:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل من يرزقكم من السماء والارض تكلم عن الرزق، والرزق ما به انتفع. والرزق مقوم للحياة، والحياة تقتضي خلقًا، إذن فالرزق بعد الخلق، فلا يقال رزق إلا بعد أن يكون قد خلق، ويرزقكم من السماء والأرض تلك أماكن الأرزاق كلها، من السماء إن كان رزقًا معنويًا يقوم المقومات فيكون بالوحي ينزل من السماء. وإن كان رزقا ماديا يقوم الأبدان فبالمطر الذي ينتج وينجب كل ما به قوام الحياة. قل من يرزقكم من السماء والأرض هذه واحدة.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. أسلوب الاستفهام التقريري وإلزام المشركين بالحجة في القرآن · 0:00
  2. مفهوم الرزق ومصادره من السماء والأرض · 1:45
  3. مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة · 2:25
  4. عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر · 7:14
  5. الحكمة البيانية والعلمية في إفراد السمع وجمع الأبصار · 9:57
  6. أسباب تقديم السمع على البصر ودلالة ذلك في قصة أصحاب الكهف · 13:01
  7. ملكية الحواس وتفسير إخراج الحي من الميت والميت من الحي · 15:28
  8. تفسير قوله تعالى «ومن يدبر الأمر» ومظاهر القيومية الإلهية · 19:28
  9. إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه · 21:30
  10. دلالة الأمر «قل» وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ · 25:46
  11. بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض · 26:50
  12. الفروق الدقيقة بين الخلق والجعل والملك وتطبيقاتها الشرعية · 27:45
  13. شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق · 33:05