أرشيف الشعراوي

مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة

سورة يونس · الآية 31 · تفسير سورة يونس — الآية 31 · 2:25 – 7:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أمن يملك السمع والأبصار. يبقى إذا الرزق ده به الاختياط اللي بيحافظ على استبقاء الحياة. السمع والبصر السيدين لملكات الإدراك. لأن الإدراك وهو إدراك المعلومات له وسائل متعدده. ان اردت ان تدرك ريحا فبانفك. ان اردت ان تدرك نعومه شيء فبلمسك وبشرتك. ان اردت ان تدرك مذاق شيء هه؟ فبلسانك. ان اردت ان تتكلم فباجهزه الكلام وعمدتها اللسان. ان اردت ان في اذنك الصوت اذنك المرائي بعينيك اذا الادراكات لها وسائل ولا لا؟ ثم تاتي ادراكات متعدده من الحواس لتكون اشياء بنسمها الخميره توجد منها القضيه العقليه الاخيره يعني مثلا الولد قدام النار يشوفها يلاقي منظرها جميل وجذاب كده يقوم دائما بده ايه؟ بده يجي ناحيتي وبعد ذلك يجي ناحيتي ومش بس يشوف عايز يشوف ايه؟ يقوم يلمسها يقوم يكن ايه؟ بعدها يعمل ايه؟ ما يجيش ناحيتها ما يجيش ناحيتها بايه؟ اما قال لك بقضيه عقليه تركبت فيه. النار ده منظرها جاذب ولافت ومستميل الا انها محرقه وضاره. قضيه بقت قضيه ايه دلوقتي؟ قضيه ايه؟ قضيه عقليه. يجي مثلا البيت بتاعه على السكه الحديد والقطر يجي صفار صفاره اول ما يسمعها الواد ايه؟ ينزعج يا عيني ويعمل مثلا كده. يقوم ساعه ما يشوف القطر قبل ما يشوفه يعمل ايه؟ يجعلون أصابعهم في آذانهم من الإيه؟ من الصواب. الله يبقى إذا الإدراك الحسي يكون إدراكات متعددة تعمل خميرة في النفس تكون الإدراكات الإيه؟ المعنوية. إذا وسائل العلم للكائن الحي هي إيه؟ الحواس. الحواس تدي العقل، العقل يرتب قضايا، القضايا تنفرز في العقل ثم تستقر في الوجدان فتصبح عقائد. تصبح إيه؟ تبقى كم مرحلة لإدراك إدراك حسي خلاص؟ فتفكر عقلي خلاص؟ فانتهاء عقدي ولذلك إحنا بنسمي مسألة الدين اسمها إيه؟ عقيدة عقيدة يعني إيه؟ يعني شيء انتهى إلى أنك أنت عقدته كده ما عادش ينحل تاني إن كان ينحل تاني وتقعد تبحث فيه ما يبقاش لسه عقيدة ما يبقاش إيه؟ عقيدة يبقى للإنسان إدراك، ولذلك حينما أراد الله أن يقص علينا مراحل الإدراك في النفس الإنسانية عشان تتربى عنده المعلومات، قال إيه؟ والله أخرجكم من بطون أمهاتكم، هه، لا تعلمون شيئًا. ولذلك بيقول لك ده زي ما ولدت أمه، زي ما ولدت أمه يعني ما عندوش إيه؟ يعني على الزيرو زي ما بيقولوا ما عندوش حاجة خالص. وبعدين إيه اللي يجراله؟ جعل لكم السمع تسمع بقى. وتفصل ما قالش بقى والشم واللمس والذوق لانه جاب السيدين وهما الايه؟ السمع والايه؟ والبصر والبصر عشان الايات في الكون عايزه ايه؟ رؤيه وعايزه سماع من الرسل يبقى دول الآلتين اللي هما الايه؟ المهمتين في البلاغ تسمع من الرسل وتشوف ايات كونيه، الايات اللي ربنا جايبها معجزات ومش عارف ايه وايات احكام تسمعها والآيات الكونيه اللي بتلفتك الى عظمه الخالق وتبصر يبقى سيد سيد الادراكات ايه؟

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. أسلوب الاستفهام التقريري وإلزام المشركين بالحجة في القرآن · 0:00
  2. مفهوم الرزق ومصادره من السماء والأرض · 1:45
  3. مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة · 2:25
  4. عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر · 7:14
  5. الحكمة البيانية والعلمية في إفراد السمع وجمع الأبصار · 9:57
  6. أسباب تقديم السمع على البصر ودلالة ذلك في قصة أصحاب الكهف · 13:01
  7. ملكية الحواس وتفسير إخراج الحي من الميت والميت من الحي · 15:28
  8. تفسير قوله تعالى «ومن يدبر الأمر» ومظاهر القيومية الإلهية · 19:28
  9. إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه · 21:30
  10. دلالة الأمر «قل» وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ · 25:46
  11. بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض · 26:50
  12. الفروق الدقيقة بين الخلق والجعل والملك وتطبيقاتها الشرعية · 27:45
  13. شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق · 33:05