عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر
سورة يونس · الآية 31 · تفسير سورة يونس — الآية 31 · 7:14 – 9:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
السمع والبصر عاده هو يجيب لنا السمع ما جابلناش بقى الشم وال وإن كان الإمام علي لفتنة إلى العجائب. يقول والله المسألة عجيبة. إيه العجيب يا فوز؟ قال لك نسمعه بعظم. تيجي الصوت كده يروح على العظمة على الطبلة اللي بيقولوا عليها دي. تسمع. وتبصر بشحمة. الله بقى تسمعه بعظمة وتبصر بشحمة. وتنطق بلحمة. زودوا بعده وتشموا بغضروف. وتلمسه بجلد. إذا وسائل إدراكات مختلفة، ده عظم وده شحم وده إيه؟ لا. وبعدين بقى بعضهم زود ثاني، قال لك وتفكر بعجينة، حتة مخ زي العجينة كده عمال بي، عمال بيعمل لك البتاع ويخزن المش عارف الإيه، وبعدين تقعد تكتر معلومات تفتكرها من نصف قرن، الكاتب بتاعنا فين دي؟ مسألة مسألة إيه؟ والله أخرجكم من بطون إيه؟ أمهاتكم لا تعلمون إيه؟ شيئاً، وجعل لكم الإيه؟ الوسائل، السمع ها؟ والأبصار والأبصار والأفئدة. اللي هي المعلومات بقى اللي هتتكون وتبقى نقيضه الايه؟ جبهه الوسيلتين من وسائل الايه؟ الادراك، وسابت ثلاث وسائل الظاهره، مع ان العلم الحديث حينما تكلموا عن وظائف الاعضاء وجدنا الات للادراك كثيره قوي، لان هم قال لك الحواس الخمس الايه؟ الظاهره، معنى حواس خمس ظاهره احتياط لان في ادراكات جايه من حواس ما كانوش يعرفوها. ازاي؟ قام قال لك أنت مثلاً تدخل تشتري قماش فتمسك البوبلين وتمسك قماش أرق من البوبلين ده زي زي اللي نور تقوم قال تمسكه بالأنامله كده كده قال كده شوف تقوم تقول لا ده ده ده دي تخين عندي ده ده دي رقيق بأي شيء أدركت ده مسألة لا تتجاوز واحد على عشرة من الملي ما تتجاوزش فازاي عرفت إن ده إيه؟ ده مش أنعم لا أنعم ده باللمس ما تجيبوش البينيه البينيه اهي الاثنين الامولتين دول يمسكوا دي كده يقول لك دي طب امسك ثانيه الكون اه تمسكها كده وبعدين تمسك اللي بعد الثانيه القماشه اللي لوحدها الله ازاي ادركت ان دي اقل من دي؟ ايه قال لك اسمها حاسه البين يعني انت عرفت ان انا امولتيك بعدت في دي اكثر من البعد في دي طب ازاي مثلا ازاي تعرفها دي؟ طيب انت عايز مثلا تشيل حاجه تقول دي اتقل من دي بأي شيء أدركت أن هذه أثقل من هذه. إزاي؟ بعينك؟ طب خليهم مفرحهم وقول دي قتل وما دي قتل. باللمس؟ طب إلمس دي وإلمس دي. ده أنت بتعمل إيه هماي؟ بتشيل دي كده وبعدين إيه؟ تقول لأ دي قتل. إيه بأي ميزان عرفت إن دي قتل؟ أهي اسمها حاسة العضل. ديًا أجهدت الإيد أكتر من دي. بقت قتل. مسألة مش دي حواس كتيرة أوي علشان الإيه؟ الوسائل. ولكن الله اقتصر في قوله والله اخرجكم من بطون امهاتكم على ايه؟ حاسه الاتنين السمع والايه؟ والبصر. والبصر.
موضوعات هذا المقطع (13)
- أسلوب الاستفهام التقريري وإلزام المشركين بالحجة في القرآن · 0:00
- مفهوم الرزق ومصادره من السماء والأرض · 1:45
- مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة · 2:25
- عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر · 7:14
- الحكمة البيانية والعلمية في إفراد السمع وجمع الأبصار · 9:57
- أسباب تقديم السمع على البصر ودلالة ذلك في قصة أصحاب الكهف · 13:01
- ملكية الحواس وتفسير إخراج الحي من الميت والميت من الحي · 15:28
- تفسير قوله تعالى «ومن يدبر الأمر» ومظاهر القيومية الإلهية · 19:28
- إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه · 21:30
- دلالة الأمر «قل» وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ · 25:46
- بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض · 26:50
- الفروق الدقيقة بين الخلق والجعل والملك وتطبيقاتها الشرعية · 27:45
- شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق · 33:05