أرشيف الشعراوي

إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه

سورة يونس · الآية 31 · تفسير سورة يونس — الآية 31 · 21:30 – 25:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله. تنتهي الاجابات كلها الى ايه؟ الى الله. وما دام الاجابات كلها ستنتهي الى الله، مش كان يجب اننا نرهف اذاننا علشان نشوف الله اللي عمل لنا كل هذه المسائل عايز منا ايه؟ اوجدت صنعه تحدد مهمتها؟ طب ما دام هو اللي عمل كده رزقنا وعمل سمع وعمل ابصار ويدبر الامر ويحيي ويعمل يبقى كان يجب اننا ننتظر منه انه يقول لنا انت عايز منا ايه يا اللي خلقتنا؟ انما انا اللي اقول انا انا مهمتي كذا في الحياه؟ لا ما هوش انت بقى، صانع الصنعه هو الذي يقول عن ايه؟ عن مهمتها، فكان من الواجب على الخلق ان يستشرفوا ويرهفوا اذانهم لمن ياتي ليخبرهم بان مهمتكم ايه ونعمل ايه واللي عمل فينا كل الجمايل دي نعمل له ايه؟ فسيقولون الله. ما دام الله. ما دام قالوا بقى. ما دام الله هو اللي عمل ده وعمل ده وعمل ده وعمل ده. تقوموا انتوا عايزين تروحوا تخضعوا لغيره ليه بقى؟ ولذلك لما يخضعوا لغيره للشمس ولا للقمر ولا للاصنام ولا ولا اخره نقول له انت بتعبد ايه يا اخوي؟ يقول لك انا بعبد الشمس وده بتعبد ايه؟ بيعبد الايه؟ بيعبد القمر وده بيعبد النجوم وده بيعبد الله. تقول له طيب ما هي العباده؟ ايه؟ قل لي العباده هي ايه؟ العباده معناها ايه؟ إطاعة العابد للمعبود فيما يأمر به. هذه العبادة. طب ماذا قالت الشمس لك؟ افعل كذا ولا تفعل كذا؟ أقالت لك شيئا من ذلك؟ تبقى إله بغير منهج. طب ده لازم هي كانت تقول لك اعمل كذا واعمل كذا، أمال أحد يعبدها يعني إيه؟ طب الذي لم يعبدها ماذا تصنع له؟ والذي عبدها ماذا تصنع له؟ إذا تساوى عندها من عبدها ومن لم تبقى الالهه دي ايه؟ يبقى نقد لكل الوهيه غير الوهيه الله. فسيقولون الله. فقل نتيجه لقولهم الله افلا تتقون؟ طب ما دام الله هو اللي عمل كذا وعمل كذا وعمل كذا وعمل كذا اجعلوا بينكم وبينه ايه؟ وقايه. بانكم تستمعوا الى بلاغ الرسل عنه والى مطلوبات الله. فذلكم الله.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. أسلوب الاستفهام التقريري وإلزام المشركين بالحجة في القرآن · 0:00
  2. مفهوم الرزق ومصادره من السماء والأرض · 1:45
  3. مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة · 2:25
  4. عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر · 7:14
  5. الحكمة البيانية والعلمية في إفراد السمع وجمع الأبصار · 9:57
  6. أسباب تقديم السمع على البصر ودلالة ذلك في قصة أصحاب الكهف · 13:01
  7. ملكية الحواس وتفسير إخراج الحي من الميت والميت من الحي · 15:28
  8. تفسير قوله تعالى «ومن يدبر الأمر» ومظاهر القيومية الإلهية · 19:28
  9. إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه · 21:30
  10. دلالة الأمر «قل» وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ · 25:46
  11. بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض · 26:50
  12. الفروق الدقيقة بين الخلق والجعل والملك وتطبيقاتها الشرعية · 27:45
  13. شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق · 33:05