شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق
سورة يونس · الآية 31 · تفسير سورة يونس — الآية 31 · 33:05 – 35:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل من يرزقكم من السماء والارض ام من يملك السمع والابصار ومن يخرج الحي من الميت وقلناه ويخرج الميت من الحي. طيب كل الرزق وكل المسائل ملك السمع والبصر، اشمعنى امتن بالسمع والبصر بس؟ قام قال لك لأنهم أدوات العلم النافعة للإنسان، الأدوات الرئيسية للإنسان، أول الإنسان ما يتعلم يشوف الكون، وبعدين يسمع فدول وسائل الإيه؟ وسائل الإدراك ووسائل العلم، كأن الله سبحانه وتعالى قال: لا تنظر فقط إلى رزق أبدانك وقوام حياتك، ولكن انظر إلى رزق الآلات والوسائل التي جعلها الله لك لتعلم لأنك ستكرم بالعلم. والله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل لكم السمع والابصار والافئده قال ومن يدبر الامر لان كل امر من هذه الامور بيعوز حاجات كتير وبدل ان يسرد الله كل شيء قال لله تدبير كل امر بقيوميته يدبر لك نفسك وانت نائم ازاي تاخذ النفس وتطلع النفس يدبر لك حركه قلبك وانت غافل يدبر لك حركه امعائك يدبر لك نبضات قلبك بدون ما تعرفها وبدون اي اذن تدبير الامر اوسع او الضيق امر واسع جدا يشمل كل مقومات الحياه فسيقولون الله اذا كنتم انتم بنفسكم بتقولوا الله هو الذي فعل ذلك فما الذي جعلكم تعدلون عمن جعل لكم السمع والابثار عمن يخرج الحي من الميت عمن يدبر الامر عمن يرزقكم من السماء والارض الحكايه دي تيجي ازاي؟ تبقى دي ما تجيش دي عايزه عاجله. افلا تتقون؟ يعني كل الحاجات دي افلا تتقون؟ قوا نفسكم الناس قوا نفسكم مخالفه ربكم الذي صنع معكم كل هذه الاشياء وباقراركم. ما دام بتقولوا الله ولئن سالتهم من خلقهم ليقولون الله ولئن سالتهم من خلق السماوات والارض يقولون الله. طب ما دام الله هو اللي خلق تسيب الذي خلق والذي رزق والذي دبر الامر والذي ها وها بيع وسائل الادراك وتروح تيجي لغيره وتتجه لغيره وتعبده؟
موضوعات هذا المقطع (13)
- أسلوب الاستفهام التقريري وإلزام المشركين بالحجة في القرآن · 0:00
- مفهوم الرزق ومصادره من السماء والأرض · 1:45
- مراتب الإدراك الإنساني ومكانة السمع والبصر في بناء العقيدة · 2:25
- عجائب خلق الحواس وسبب اقتصار القرآن على السمع والبصر · 7:14
- الحكمة البيانية والعلمية في إفراد السمع وجمع الأبصار · 9:57
- أسباب تقديم السمع على البصر ودلالة ذلك في قصة أصحاب الكهف · 13:01
- ملكية الحواس وتفسير إخراج الحي من الميت والميت من الحي · 15:28
- تفسير قوله تعالى «ومن يدبر الأمر» ومظاهر القيومية الإلهية · 19:28
- إلزام المشركين بإقرارهم لله بالربوبية وبطلان عبادة سواه · 21:30
- دلالة الأمر «قل» وأمانة النبي صلى الله عليه وسلم في البلاغ · 25:46
- بيان أنواع الرزق المادي والمعنوي من السماء والأرض · 26:50
- الفروق الدقيقة بين الخلق والجعل والملك وتطبيقاتها الشرعية · 27:45
- شمولية التدبير الإلهي ووجوب تقوى الله المنفرد بالخلق والرزق · 33:05