أرشيف الشعراوي

عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق

سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 2:38 – 3:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال لهم هاتوا تعالوا بقى هل من شركائكم من يهدي الى الحق؟ يهدي الى الحق يعني يقول لي غايتي ايه؟ والطريق الموصل الى الغايه ايه؟ طيب الشمس قالت لكم ايه؟ ما غايات الشمس؟ الملائكه قالوا لكم حاجه ثانيه؟ الرسل اللي انتم الفتهم قالوا لكم غير مرادات الله الشجر والحجر اللي انتم عبدتوه، قالوا لكم اعملوا ايه؟ يبقى اله لا يعرف الغايه من العابد له ولا يعرف الطريق الموصل للغايه، ثم تقولون انه ايه؟ ودوني من شركائكم من يهدي الى الحق. قل الله يهدي الحق، هداك للحق في كل حركة تتحركها من قمة لا إله إلا الله إلى إماطة الأذى عن الطريق. يبقى ده كلام مستوفى ولا مش مستوفى؟ قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق؟ برضه قل الله يهدي الحقيقة ليه؟ لأن الانبهار هيخليهم يت إيه؟ يتلجلجوا ويتلخموا وينخلصوا وما يقدروش يقولوا، قول إيه؟ قول الله، والشاطر يعارض. والشاطر يعارض.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
  2. عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
  3. تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
  4. اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
  5. الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
  6. أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
  7. التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
  8. التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
  9. علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
  10. مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39