أرشيف الشعراوي

علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع

سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 20:19 – 22:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا بقى اللام والى في مسألة يهدي لكذا ويهدي إلى كذا، قلنا الفارق بينهم أن اللام للغاء وإلى للوسيلة والسبيل إلى الايه؟ إلى الغاية. هل يوجد الشيء أولا ثم توجد غايته؟ أن توجد الغاية أولا ثم يوجد الشيء. بعد ما يوجد الغاية تنتصب ويوجد الشيء نقول طب والطريق الذي يوصل الشيء للإيه؟ للغاية. المعري لما قال أنا من يريني غايتي قبل مذهبي ومن أين والغايات بعد المذاهب؟ هو بيقول أنا كنت عايز واحد يبصرني بالغاية قبل الطريق. نقول له أصلك أنت نظرت إلى عقلك معزول عن خلقك. انما لو نظرت بعقلك الى خالقك لاعطاك الغايه ثم اعطاك السبيل الى الغايه. اعطاك السبيل الى الايه؟ واحنا كنا ضربنا زمان مثل في الشرط والجزاء. والشرط والجزاء ده والسبب والمسبب. والعلة والمعلول. الناس تفهم زي ما قلنا ذاكر لتنجح. مش كده؟ يبقى الاصل في المذاكره غايتها ايه؟ النجاح يبقى نقول لغايه للثاني المذاكره اهي سبب للنجاح مش كده بنقول كده ما احنا بنقول ايه تذاكر تنجح الشرط سبب في الوصول الى ايه؟ الى الى الجواب نقول له لا ده كلام سطحي ده الجواب هو السبب في وجود الشرط الجواب نفسه اهي لما تقول له ايه تذاكر تنجح فكانه ينصب النجاح في نفسه وعايز ينجح يقوم يعمل ايه؟ يبقى ما الذي يدعو الى الشرط؟ الجواب. لكن يبقى فيه دافع وفيه واقع. فالجواب سبب للشرط دافعا ولكن الشرط سبب للجواب واقعا. يبقى فيه دافع وفيه ايه؟ فيه واقع. انت ذاكر تنجح. إحنا في ظاهر الأمر بنقول إيه؟ إيه الشرط دي؟ سبب في وجوب في وجود الإيه؟ الجزاء. نقوم نقول له لا، ده الجزاء في الأصل هو اللي سبب في الشرط. الجزاء في الأصل هو اللي إيه؟ سبب في الشرط. أنت لما تحب تسافر إلى الإسكندرية مثلاً، تبقى الإسكندرية هي الغاية، هي اللي خلتك إيه؟ أنا ركبت السيارة وسافرت لقصد غاية مين؟ يبقى الركوب السيارة سبب في الوصول إلى مين؟ إسكندرية. لكن الوصول للاسكندريه هو السبب الذي دفعني لان اركب. السبب اللي دفعني على ايه؟ يبقى اذا لازم تفرق بين الدافع والواقع. فالجواب دافع ايه؟ للشرط يبقى سبب. والشرط سبب لوقوع الايه؟ لوقوع الجواب. طيب، يهدي للحق ويهدي الى الحق غايه والطريق الى الايه؟ الى الغايه.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
  2. عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
  3. تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
  4. اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
  5. الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
  6. أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
  7. التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
  8. التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
  9. علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
  10. مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39