التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون»
سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 17:52 – 20:19
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا فان كنتم على طريق هدايه تقولوا ده قالوا لنا حاجه كويسه نقول له الكويسه دي جت من مين؟ من الله تبقى ما تنفتنش في الفرع الصادر عن الله عن مين؟ عن الاصل الذي هو مين؟ وان كانت الاشياء الثانيه اللي ما لهاش هدايه يبقى المنطق فيها واضح ولا لا؟ قل الله يهدي للحق افمن يهدي للحق احق ان يتبع؟ ما افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع؟ ام من لا يهدي الا ان يهدى؟ فما لكم كايه اللي جرالكم؟ ماذا أصاب عقولكم لتحكموا هذا الحكم؟ بقى تسوي هؤلاء الأشياء التي لا منهج لها أو الأشياء التي بلغكم عنها منهج هو موصول بالله، أنتم بتجعلوها شركاء لله؟ ما لكم كيف تحكمون؟ ساعة ما تسمع كيف دي فكأن العملية عجيبة. ما كان في عرف العاقل أن تحدث. تقول له كيف ضربت أباك؟ كيف سببت أمك؟ يبقى دي معناها انك ايه؟ ان هذا امر ايه؟ عجيب تاباه الفطرة ويبقاه الخلق وياباه الدين وياباه الطبع. كيف تحكم؟ ازاي تقول الحكم ده؟ كأنه امر ايه؟ عجيب ما كان يصح ان ايه؟ ما كان يصح ان يحدث.
موضوعات هذا المقطع (10)
- الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
- عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
- تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
- اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
- الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
- أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
- التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
- التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
- علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
- مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39