تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية
سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 3:45 – 7:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا ساعة ما بنتكلم عن الهداية إلى الحق كان الاصل في المخلوق الغايه. ما خلقت الايه؟ الجنس والانس الا يبقى دي الغايه، خلاص؟ وما دام الغايه يبقى اللي يحددها الخالق. وما دام يحدد الغايه وعارف المكان يبقى هو اللي يحدد الطريق اللي يوصل للمكان. يبقى مين اللي خلق؟ يبقى هو اللي عارف غايه مخلوقه ولا لا؟ يبقى عارف الطريق اللي يوصل له ولا لا؟ يبقى عارف الطريق اللي يوصل، هبنا نريده إننا نروح مثلا لأي مكان في الصحراء، الأول نحدد المكان ونشوف احنا موقعنا منه إيه، وبعدين نشوف أكثر طريق إيه؟ يوصل للإيه؟ لكن أكثر طريق قد تكون له عقبات تكلفنا ما لا نطيق، جبال، يقول له انحرف شوية عن الجبل ده وإيه؟ يبقى مستقيمك وإن اعوج ليه؟ يبقى هو المستقيم بالنسبة إلى العقبات اللي إيه؟ اللي تتويج تعمل كده تلف كده زي ما بنشوف الطرق في الجبال السيل لما يجي يعمل له مجرى الميه هي اللي بتحدد هو انتوا حد فحت النيل؟ حد من البشر حفر النيل كده وقال له زي ما فرح زي ما حفرنا الريحات ولا حفرنا قناة السويس؟ ابدا ده المطر نزل في مكان وبعد ذلك يصادف الحته السهله يعمل فيها ايه؟ يروح نافذ منه لقى جبل يروح محود على الرمل على السهل وينعوي ويتعدل وينعوي يبقى بياخد ايه؟ أقصر طريق في الإمكان. أقصر طريق في إيه؟ في لأنه ما يقدرش يعمل في الجبل ويقطع فيه خد. يقوم يحول كده ويعمل كده ويروح كده كده. ولذلك تجد كل مروى من عمل البشر يميل إلى الاستقامة دائما. وكل مروى ليس من عمل البشر يتعرّم كما شاء. يلف على الحتت السهلة عشان ينفل إيه؟ عشان ينفل إيه؟ منها. ما دام بقى إذا الخلق لازم تشوف غايته إيه؟ وغايته لازم تهديه للغايه، تهديه ايه بالاسلوب؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
- عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
- تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
- اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
- الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
- أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
- التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
- التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
- علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
- مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39