أرشيف الشعراوي

أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية

سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 14:05 – 15:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين اتخذوا لله شركاء هم يعترفون بالله لان الشرك معناه الاعتراف بالشريك والمستخلف. يبقى الله موجود ولا مش موجود معاهم؟ ما دام شركاء يبقى الله موجود ولا مش موجود؟ اذا قولهم شركاء لله في ماذا؟ الله اخذ بربوبيته الالوهيه ان يطاع لانه خلق من عدم ورزق وخلق لنا وسائل العلم ودبر لنا الامر واخرج الحي من الميت واخرج الميت من الحي وهدى للحق هاتولي من من هؤلاء الشركاء الذين اتخذتهم شريك صنع واحدا منهم او كلهم مجتمعين صنعوا واحدا من هذه الاشياء. هل من شركائكم من يهدي الى الحق؟ اذا اللي يهدي هو مين؟ الذي خلق، يبقى امتنع ان يكون خالقا بشهادتكم ولئن سالتهم من خلقهم؟ يقولون الله، ما دام خلق هو اللي ايه؟ يهدي الى الحق. الشركاء دي اما ان يكون الملائكه دون الملائكه الانبياء والرسل اللي فتنوا في رسلهم مثلا وعملوه مثلا اله وسائط تانية كالشمس والقمر والنجوم دي علوية وسائل سفلية كالاشجار وكالايه؟ وكالاحجار يبقى كام حاجة دلوقتي؟ ملائكة انبياء اشياء علوية كالشمس والقمر والنجوم اشياء سفلية كالشجر والايه؟ هل من واحد هل واحد من هؤلاء يهدي الى الحق؟ طب انتوا واحد يقول ايوه يهدو الى الحق قل لي ما منهج الملائكة؟ وكيف بلغكم؟ وما منهج النبي وكيف بلغكم؟ ده هؤلاء ان كان لهم منهج للهداية بلغوه فما بلغوش إلا لمن يهدي في الأصل. إن كان لهم حاجة في الهداية لا يستطيع واحد منهم أن يهدي إلا إذا هدي. وما دام هدي يبقى من مين؟ من الله خالقه. فإن قلتم الملائكة هتهديكم نقول لهم وجابوا الهداية منين؟ طب والرسول اللي انتوا فتنتوا فيه وقلتوا إله جاب المنهج بتاعه منين؟ ده هذا لا يهديكم إلا إن هدي من الله أولا. وأما إن كانت أشياء لا هداية لها ولا منهج ولا عقل ولا تفكير ولا لقاء كالشمس والقمر والنجوم في العلويات وكالأشياء السفلية الأشجار والأحجار. طب قولوا لي ماذا قالت الشمس؟ قالت لكم الشمس اعملوا ايه؟ غايتكم ايه؟ طب اللي يعبدني هعمل له ايه؟ اللي ما يعبدنيش هعمل له ايه؟ طب النجوم قالت حاجه زي دي؟ القمر قال حاجه زي دي؟ الاحجار قالت حاجه، يبقى الهه وشركاء بغير مناهج يبقى لا يستقيم لهم الايه؟ لا يستقيم لهم الامر. قل هل من شركائكم من يهدي الى الحق؟ قل الله يهدي الى الحق، ليه؟ حتى الذين يهدونكم من الملائكه مبلغين عن الله او من الرسل ما قالوا الهدى الا بالصدور عن الله سبحانه وتعالى. سبحانه وتعالى أفمن يهدي للحق أحق أن يتبع أم من لا يهدي إلا أن يهدى

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
  2. عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
  3. تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
  4. اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
  5. الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
  6. أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
  7. التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
  8. التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
  9. علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
  10. مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39