مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال
سورة يونس · الآية 35 · تفسير سورة يونس — الآية 35 · 22:39 – 26:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا ان الحق هو الشيء الثابت الذي ايه؟ لا يتغير شيء ثابت لا يتغير ما دام شيء شيء ثابت لا يتغير الله يهدي إلى الحق أي للثابت الذي لا يتغير يهدي إلى الحق للشيء الثابت الذي غاية وطريقة غاية وطريقة طب إيه اللي ربنا بيدعو إليه يا أخي قال لك أهو والله يدعو إلى دار السلام كأن منهج ربنا كله عشان يعمل إيه يوديك الطريق اللي يوديك لدار السلام السلام من ايه؟ السلام من افة الاغيار. ليه؟ لان الدنيا كلها دنيا اغيار. تكون قويا فتضعف. تكون صحيحا فيصيبك المرء. تكون غني فتفتقد. تكون مبصر فيصير اعلي. تكون صحيح الاذن سميع فتصير اصم. الله اذا دنيا ايه؟ اسمها دنيا الاغيار. وهب ان انسان اخذ من دنياه كل حظوظه. عافية وأمنا وسلاما وغنى وكل شيء. نقول له سيظل في قلق من جهتين. الجهة الأولى يخاف أن يتركه هذا النعيم. أو يخاف أن يتركه النعيم. يبقى الأغيار في الدنيا إيه؟ إيه؟ يا تخاف أن إنها تخرج منك يا تخاف أنك أنت تخرج تخرج منه. إذا هو ده اللي بيحصل ولا لا؟ واحد يكون عنده نعيم فيموت ويسيب النعيم. خلاص؟ واحد يكون عنده نعيم في فترة وبعدين يفتكر كده يلاقي النعيم اتاخد منه. إذا آفة الأغيار في الدنيا قمم الأغيار ايه؟ أن تكون في النعيم فتفقد أنت النعيم إيه؟ أو يفقدك النعيم. يبقى دي دنيا الأغيار. يبقى ما دام دنيا أغيار. يبقى إذا لا أمان لها. وليه كانت الدنيا اغيار؟ ليه القوي يصبح ضعيف والصحيح يصبح مريب؟ ليه؟ عشان نلتفت عشان نعلم ان كل عطاءات المخلوق هبه من الخالق. لو بذاتك لحافظت عليها. لو كانت بتاعتك يبقى حافظ ايه؟ يبقى حافظ عليها. علشان يلفتك الى انها ايه؟ موهوبه كلها من الله. والمنهوب من الممكن ان يصبح مسلوبا. الموهوب ممكن ان يصبح ايه؟ مسلوب. مسلوب. طب لما يبقى يدعو للحق؟ ده بيقول الحق الشيء الثابت، قال لك اه لانك ستذهب الى دنيا، اما الى نعيم مقيم في الجنه لا تفوته انت ولا يفوتك هو، او الى شقاء والعياذ بالله في النار، لا يفوتك انت ولا تفوته هو، يبقى ده حق ثابت ولا لا؟ ما فيش له اغياب ولا اي حاجه. افمن يهدي الى الحق احق ان يتبع؟ أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون؟ يعني أمر عجيب أن يكون حكمكم في هذه القضية كان الواجب أن تسوق الشركاء دول بيعملوا إيه؟ يا ما بيعملوش زي الأشجار والأحجار والكواكب يا بيعملوا زي بعض الأنبياء والملائكة اللي بيعملهم جايبينه منين؟ جايبينه من ربنا طب ما تروحوا للطريق على طول كده من إيه؟ من ربنا
موضوعات هذا المقطع (10)
- الغاية من الخلق وحق الخالق وحده في وضع منهج الصيانة · 0:00
- عجز الشركاء وتفرد الله بالهداية إلى الحق · 2:38
- تحديد الخالق للسبيل الموصل للغاية ومثال مسارات المياه الطبيعية · 3:45
- اقتران الخلق بالهداية في دعوات الأنبياء ونصوص القرآن · 7:16
- الفارق الدلالي بين «يهدي للحق» و«يهدي إلى الحق» · 10:21
- أصناف المعبودات من دون الله وعجزها عن الهداية الذاتية · 14:05
- التوجيه الصوتي واللغوي في قراءة «أمّن لا يَهْدِي» · 15:57
- التعجب والاستنكار لعقول المشركين في «كيف تحكمون» · 17:52
- علاقة الغاية بالوسيلة والتفريق بين الدافع والواقع · 20:19
- مفهوم الحق الثابت في مقابل دنيا الأغيار والزوال · 22:39