تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف
سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 0:00 – 2:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. بعد أن بينا الحق الإيمان والمؤمنين وما يمكن أن يدعيه الكافرون في نبي الرسالة وكذا وكذا والمنهج يتضح بعد ذلك يتكلم عن آيات الله في الكون. والكلام عن آيات الله في الكون تأييد للمطلوب بالموجود ايه يعني تأييد للمطلوب بالموجود. المطلوب أن نؤمن برسول يبلغ منهجا عن الله. ليكون هذا المنهج نافعا لنا. نقول لهم إن أردتم دليلا على صدق ذلك فانظروا إلى الآيات التي وجدت لكم قبل أن تكلفوا. أهي مصلحة لكم أم غير مصلحة؟ وواقعها كذلك ولا لا؟ فإذا كان المطلوب منكم يبقى أكنت تشوفوا المطلوب ده أيؤيده شيء من الموجود الآن؟ نعم يؤيده شيء من الموجود الآن، والموجود الآن ده وجد مع التكليف ولا سبق التكليف؟ تداك لحد سن البنوك تبرطع على كيفك ولم تَمكلف من حاجة أبدًا، وبعد ذلك ابتدى إيه؟ يكلفك، فما ابتدأش يكلفك إلا بعد ما غمرك بإيه؟ بالشيء النافع باعتقاد منك وصدق وواقع. يبقى إذا أخبرك بشيء آخر فقس ما طلب منك على ما إيه؟ على ما وجد لك. يقوم يروح مقلبنا من آيات كونية موجودة سبقت التكليف يقول لك إذا كنت تعتقد أنها نافعة لك وقد سبقت التكليف وجودا لك ونفعتك قبل أن أكون نقول لك افعل كذا أو لا تفعل لا تفعل كذا فخذ منها صدقا واقعا يؤيده صدقنا في الإيه؟ في المطلوب. يبقى زي ما نفعناك في الأولى نبقى ننفعك في مين؟ ينفعك في السر، واستقبل حركة الحياة. استقبل حركة الحياة بأي شيء، أم قال لك تعالى؟
موضوعات هذا المقطع (11)
- تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
- حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
- استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
- توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
- الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
- الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
- دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
- مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
- تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
- بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
- حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32