بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل
سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 24:28 – 26:30
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون. لآيات لقوم يسمعون؟ نعم. طب ومفيش لمبصرون؟ طب ما هو الحكايه بصر. قام قال لك خد بالك حين يتكلم الحق عن زمان يبين فيه مهمته يبقى الاصل في في الاسلوب ان هو بده يبين جعل لكم الليل لايه؟ لتسكنوا فيه. النهار قال مبصر مش قال لتتحركوا فيه حركه يتاتى منها الابصار. يبقى الاصل في كلام الليل ايه؟ انه العله العله اللي هي ايه؟ السكون. وما دام بتسكنوا فيه يبقى العمده في الذكر من هنا ايه؟ السمع. السمع. ليه؟ قال لك لان في الليل العلم ما بتأديش مهمتها. اللي بيأدي مهمته مين؟ السمع. اللي بيأدي مهمته ايه؟ اللي بيأدي مهمته السمع. ولذلك احنا قلنا قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامه. عشان تعرف ان التنويع في ليل ونهار دي حكمه. طب ربنا جعل الليل ايه؟ سرمد الى يوم القيامه. ما حد يعرف يتحرك ولا حد يعرف حاجه ولا حد يتبين حاجه. من اله غير الله ياتيكم بالليل. بنعرف ايه؟ بنعرف ايه؟ اه يقول افلا تسمعون؟ ولكن في الايه الثانيه قل ارايتم ان جعل الله عليكم النهار سرمدا الى يوم القيامه. من اله غير الله ياتيكم بليل تسكنون فيه؟ افلا تبصرون؟ يبقى عند الضوء قال إيه؟ وعند الليل قال إيه؟ يبقى عند السماء. هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لآيات لقوم يسمعون.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
- حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
- استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
- توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
- الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
- الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
- دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
- مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
- تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
- بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
- حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32