حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم
سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 2:18 – 3:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الأصل في الإنسان أن يرتاح أولاً ليتحرك، أو يتحرك ليذهب إلى الراحة؟ نشوف كده، الأول يتحرك وبعدين يتعب من الحركة نقول له ارتاح، ولا نديله راحة الأول وبعدين نقول له اتحرك؟ تجد التكاليف ماشيه كده، ريحك لحد سن البلوغ. وخدت نعم الله واتمتعت بها، وابتدا سن البلوغ، نقول لك انت ارتحت اهو، ارتحت اختيارا، وارتحت مراداه، يبتدي بقى ايه؟ خذ بقى، افعل ولا ايه؟ ولا تفعل. بعد ذلك تاتي حركه الحياه. فما دام هتبتدي بقى بعد الراحات تعمل يبقى كلام منطقي. بعد الراحه؟ لما نكلفك ان تعمل بعد الراحه يبقى كلام ايه؟ منطقي. ولكن العمل سيتطلب منك جهدا يتعبك. نقوم نعمل لك في كل فصل زمني وقت راحة ووقت ايه؟ ووقت حركة. ليه؟ علشان الراحة تخليك تتحرك، والحركة تتعبك عشان تطلب مين؟ الراحة. يبقى إذا في الحركة إيه؟ تعوز راحة، وفي الراحة تعوز إيه؟ حركة. تعوز حركة. أنجلك للفترة الزمنية اليوم اللي هو ليل ونهار، قال لك وأنا أسمت يعني. دوكها قسمه قسمة عنف، ودي قسمه قسمة يوم، هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
- حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
- استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
- توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
- الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
- الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
- دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
- مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
- تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
- بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
- حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32