الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا}
سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 11:30 – 14:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالليل والنهار بقى هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. كان مقتنع الكلام جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار لتتحركوا مش كده ولا لا؟ جعل الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصر. شوف بقى الاعجاز الادائي في القران. النهار مبصر ولا مبصر فيه؟ هو النهار اللي بيبصر ولا احنا اللي بنبصر في النهار؟ احنا اللي بنبصر نقل الفعل منه للنهار دي مسألة ما بتحصلش إلا في القرن العشرين كان زمان قلنا يعتقدون أن الضوء يخرج من العين إلى المرئي فنرى فجه ابن الهيثم رضي الله عنه قال لا دي نظرية غلط الضوء ياتي من المرئي الى العين. بدليل ان المرئي اذا كان في نور وانت في ظلام تراه. طب واذا كان الامر بالعكس؟ ما تراه. يبقى الشعاع طالع من ايه اولا؟ من المرئي. من المرئي. وابطل كل النظريات القديمه كلها، وجيه الراجل الاسلامي ده وادالهم النظريه الصح. طيب. يبقى احنا بقى لما نقول انا اللي ابصرت ولا النهار هو اللي جاب الضوء وجه لعيني يعني؟ أكن النهار هو اللي إيه؟ النهار هو اللي مين؟ هو اللي مبصر، مش مبصرا فيه لا النهار مبصر ليه؟ لأنه هو اللي جاب الضوء وخلى الضوء يجي من المرئي يقول لي يا عين شوفيني يا عين شوفيني الله يبقى يبقى النهار هو اللي مبصر ولا لأ؟ يبقى النهار هو المبصر. هو المبصر. عالقوي. ولذلك القرآن لما يجي يتعرض لليل والنهار ومن اياته ايه؟ الليل وايه؟ والنهار، ومن اياته الشمس والقمر، ومن اياته والذي جعل الليل والنهار ايه؟ آية فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة مبصرة هي مبصرة في ظاهر الأمر مبصر فيها نقول له لا لو حققتها علميا لوجدت أنها هي المبصرة ليه؟ لأن هي اللي طلعت الشعاع من هناك لعينك وقالت يا عين يعيشوا فين؟ ما كانش هنا تبقى ما تنفعش.
موضوعات هذا المقطع (11)
- تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
- حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
- استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
- توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
- الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
- الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
- دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
- مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
- تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
- بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
- حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32