أرشيف الشعراوي

حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد

سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 26:32 – 27:44

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

بعد ذلك حين يتكلموا عن مجال الحركة والراحة في الليل والنهار يتكلم عن الينبوع الذي يجب أن تصدر عنه الحركة. هتتحرك ازاي؟ تروح تعمل ايه وما تعملش ايه؟ أم قال لك: حركة وسكون تأتمر فيها بأمر إله واحد. حتى لا تصطدم حركته. إله يأمر بأمر وإله ثاني يأمر بأمر ايه؟ مناقض. يبقى علشان حركة حياتك زي ما قلنا تثلم بوجود ليل يريحك ونهار تتحرك فيه ويبصرك بالاشياء لابد ان تكون حركتك صادره عن مين؟ عن امر واحد هذا الامر الواحد هو الله اللي احنا بنقول لك اعبده لا شريك ايه؟ لا شريك له فمن قال لك ان في الهه ثانيه تقول له هتتلخبط في مين؟ هتتلخبط كل واحد يبقى له ايه؟ اذا لذهب كل اله بما خلق فجاء بعد هذه الايه وقال ايه؟

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
  2. حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
  3. استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
  4. توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
  5. الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
  6. الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
  7. دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
  8. مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
  9. تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
  10. بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
  11. حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32