أرشيف الشعراوي

مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة

سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 18:11 – 21:36

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. هنا بقى اللي بينشأ منه الاشكال انك انت تدخل نوع في مهمة نوع. تدخل نوع في مهمة ايه؟ نوع. يعني تيجي لليل وتقعد سهران للصبح في الفيديو وفي المش عارف الايه وفي الايه، والضوء عمال في عينيك، ده الليل ده ربنا عاله عشان الضوء يمتنع لان الضوء ده بعدين هيثبت. آثار الأضواء في الأجسام. آثار الأضواء في الكائن الحي. والنبي يقول أطفئوا المصابيح إذا رقدتم وشيء شوية، ده بده يخلي الجسم حتى ما ينشغلش بإشعاعات الضوء، لأن إشعاعات الضوء هيبقى لها عمل كهربي في الجسم. فيجي الليل عايزينه ايه؟ ظلام. احنا قلنا زمان لما قالوا الريف والكهرباء تيجي فيه قلنا يا ناس خدوا الحضاره مقعده بقاعده. قبل ما تقولوا ننور الريف اعملوا قاعده لتحضير الانسان اللي في الريف. بحيث ما يخليش الضوء طول الايه؟ لان ده هيتعبه. وده ظهر ولا ما ظهرش؟ يبقى ايه اللي اتحضر؟ اتحضر مش الانسان، اتحضرت الاله. حضرت الايه؟ الاله. انما الانسان ازاي؟ قام قال لك لان الزمن اللي عملته الاله المتحضره ديا نهبته اله ثانيه. تليفزيون راح واخد الزمن ده كله تحط الثلاجه فيها طبيخ يقضاها اسبوع مش كده ولا لا؟ وتغسل في نص ساعه امال الزمن ده راح فين؟ خدوا التليفزيون. الله تبقى اله خدت اله يبقى الالات هي اللي تحضرت انما الانسان ما ايه؟ ما تحضرش الإنسان يتحضر إمتى إمتى؟ إذا تحضر حضارة منطقية. بمعنى إنه عايز يركب سيارة. نقول له يا أخويا اركب سيارة بس سيارتك تمشيها على طريق مترب. لأن عشان ترتاح لك أنت ساعة في السفر تتعب صدور الملايين من العطر اللي أنت بتعملها. عايز تركب سيارة اضبط الشكمان عشان ما يطلعش الأذى اللي بيأذي الناس في أنفاسها وخصوصا المصدورين ولا المتعبين. يبقى عايز تتحضر لازم تتحضر بإيه؟ بسلالم. إنما تتحضر حضارة تلصص تاخد الأشياء كده من من قمتها، ده علشان واحد يروح مثلا من نصر لدمياط في سيارة والطريق مش مرصوف، شوف يطلع كم فن غبار يستنشقه كم واحد ويستنشقه حيوانات و و وزروع على الشا على الجانبين تتراكم عليها الإيه؟ تتراكم عليها الاتربة، يبقى انت عشان ترتاح يا حضرة اللي راكب سيارة شوف اتعبت قد ايه. يبقى الانسان ولا ما تحضرش انما تحضرت الايه؟ تحضرت الالات. والذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا. يبقى اذا لو اخذنا كل نوع بمهمته الامور ترتاح.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
  2. حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
  3. استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
  4. توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
  5. الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
  6. الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
  7. دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
  8. مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
  9. تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
  10. بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
  11. حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32