أرشيف الشعراوي

الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم

سورة يونس · الآية 67 · تفسير سورة يونس — الآية 67 · 8:44 – 11:30

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فيجي يقول إيه؟ هو الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه، احنا قلنا فرق بين الخلق والجعل والملك، فيه خلق وفيه ايه؟ جعل وفيه ايه؟ ملك. الخلق انه خلق الزمن ثم جه من الزمن ده وعمل ليل ونهار، يبقى الجعل توجيه شيء مخلوق الى مهمه. انما هو مخلوق ولا لا؟ ها جعلت الطين ابريقا يبقى هو عمل طين ولا لا؟ يبقى فيه خلق للطين. وبعدين مسك الطين هه عمل منه هو جاب شوية مية وشوية تراب وقعد يعجبهم بقوا إيه؟ ده طين. اسمه خلقه. وبعدين جعل من الطين إبريق، جعل من الطين أصيص، جعل منه زهرية. يبقى حول مخلوقًا إلى شيء له إيه؟ له مهمة. والزمن كله لله. جعل منه قسم ليل هه وقسم إيه؟ نهار. وبرضه زي ما خلق الإنسان وبعدين جعل لكم السمع يعني خد منك حته بالوجوديه دي بعد ما تكونت كده ويعمل حته سمع وحته بصر وحته مخ وحته رئه وحته كلية انما مفتاحنا من مين؟ جعل من مخلوق جعل من مخلوق طيب الذي نسج النسيج جه لشيء مخلوق وهو الخيطه عن قبله وعمل منه نسيج مش كده ولا لا؟ وبعدين النسيج دي نجعل منه يبدل جلابيه اي اي حاجه لحاف اي حاجه الله، إذا الجعل ايه؟ أخذ من شيء مخلوق لمهمة. بعدين الخلق قد يترتب عليه ملك. والجعل قد يترتب عليه ملك. اللي عمل شوية الطين ده مش ملكهم؟ واللي عمل منها ابريق مش ملكهم؟ يبقى الخلق والجعل قد تترتب عليه ايه؟ ملكية. لكن الملكية المنسحبة بعد الخلق والجعل تجعلك تنتفع بالاشياء انما لا تملكها. ولذلك قلنا امن يملك الايه؟ السمع والابصار يبقى فيه خلق ايه؟ وفيه ايه؟ جعل وفيه ايه؟ ملك. ملك. طيب هو خلق لنا الالعاب انما ذللها وملكها لنا مش كده ولا لا؟ يبقى بالخلق ملك وبالجعل ايضا ملك جعل لنا من من من القطن مثلا غاز وملكه لنا انما اذا قال ملك يبقى ده ما ينتهيش ابدا من الخلق والجعل بل يظل ملك بل يظل مملوكا ودي اللي قلناها في حكايه الاعضاء ونقل الاعضاء والعمليات دي كلها.

موضوعات هذا المقطع (11)

  1. تأييد صدق المنهج بالآيات والنعم الكونية السابقة للتكليف · 0:00
  2. حكمة تعاقب الراحة والحركة في مراحل العمر وساعات اليوم · 2:18
  3. استقامة حركة الحياة بالمنهج والتدريب على التكليف عبر الوالدين · 4:02
  4. توزيع مهام اليوم بين الليل والنهار ومراعاة المصالح الضرورية · 7:20
  5. الفروق الدلالية بين الخلق والجعل والملك في القرآن الكريم · 8:44
  6. الإعجاز القرآني والعلمي في التعبير بـ {والنهار مبصرا} · 11:30
  7. دلالة الآيات المبصرة في قصة موسى وأثر الضوء في سلامة الحركة · 14:45
  8. مفاسد قلب وظائف الليل والنهار والفرق بين تحضر الإنسان والآلة · 18:11
  9. تكامل الوظائف في الكون والإنسان في ضوء {إن سعيكم لشتى} · 21:38
  10. بلاغة الختام بـ {لقوم يسمعون} وعلاقة السمع بطبيعة الليل · 24:28
  11. حتمية صدور حركة الكون والحياة عن أمر إله واحد · 26:32