قوله تعالى: «يدبر الأمر» والفرق بين التفكير والتدبر
سورة الرعد · الآية 2 · تفسير سورة الرعد — الآية 2 · 51:40 – 55:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
له صيانه الصيانه دي عايزه تدبير بقى ولذلك قدر فقلق ودبر بقيومية قائم على أمره. يعني كل حاجه كل يوم هو في إيه؟ كل يوم هو في إيه؟ كل يوم هو في شأن. يبقى إذا التدبير معنى التدبير يعني إيه؟ يقال فلان دبر وفلان فكر. التفكير البحث عن الشيء لإخراج المطلوب منه. أنت لما تجيب شوية حب مثلا غلة ولا حاجة وتفركها بإيدك كده. عشان تعمل إيه؟ عشان تطلع الحب. أهو ده لومنا الفكر، يبقى الفكر بيعمل عملية بحث ينقب لحد ما يطلع لب الأشياء. التدبر يعمل إيه؟ يقول لك إياك أن تقتنع بما هداك إليك فكره الآن. شوف هينتج منه إيه بعدين؟ أحسن ربما يعينك ويسعفك دلوقتي وبعدين يجيب لك إيه؟ يجيب لك عطب. عطب فيما بعد. الناس اللي اخترعوا المبيدات الحشرية دي زمان، لما اخترعوها، قعدوا يفكروا في إيه اللي يموت الحشرات؟ مش كده؟ الحشرات دي إيه اللي يموتها؟ فاخترعوا المبيد الحشري. وبعد ذلك بقى اختراع ايه؟ قال لك خلاص ما قعدناش هنشوف الحشرات ومش عارف ايه وبتاع، واستعملوا المبيد الايه؟ الحشري. الحشرات نفسها ايه؟ زي ما قلنا زمان بقت كيفت مبيد. وقعدت ما عادتش بتنفع. ليه؟ لانها خدت مناعه منه. ومش دي بس مش ما نفعتش وضرت المبيدات اشياء اخرى لدرجه ان الذين زهوا على الدنيا بانهم اخترعوه هم نفسهم اللي عملوا قوانين تجرم من يستحمله. يبقى ده ما تدبرش بقى. يبقى صنع الشيء ليعطيه الخير العايل دلوقتي انما ما شافش العاقبه ايه؟ لان التدبر معناه ان تنظر في دبر الاشياء. ولذلك افلا يتدبرون القران؟ ما تنظرش الى وجهه الايه بس كده. شوف وراء الايه ايه؟ ولذلك سيدنا عبد الله بن مسعود رضي الله عنه يقول ايه؟ صوروا القران. صوروه يعني ايه؟ زي ما تسيل الارض انت كده صوروه يعني طلعوا منه الايه؟ طلعوا منه الكنوز اللي اللي اللي فيه ما تنظروش الى الايه؟ ما تنظروش الى فاذا التدبر هو اللي يحمي حماقه التفكر. التدبر يعمل ايه؟ يحمي حماقه التفكر. مثلا العيل اللي بينام ما يروحش الدروس ولا يروح الدرس ينام ولا ما يذاكرش ولا مش عارف ايه وبتاع ولا ولا ولا ما تدبرش العاقبة. ما تدبرش بس بلاش عمره في آخر السنة إنه يسقط كده وغيره ينجح. مش هنقول تدبر بقى المستقبل وبتاع والنهاية النهاية، لا خلينا في النهاية الإيه؟ في النهاية ما تدبرش. في شيء تستسهله أنت ولو تداركته أول الأمر لسهلت عليك المؤونة. لما تسيبه يتراكم على بعضه كده ويصعب عليك المؤونة. أبسط شيء أنت في البيوت كلنا بنعمله. طب روح على الحوض كده وعشان تغسل بعد الأكل. بعد الأكل بيبقى فيه بقايا في الفم، البقايا دي بتبقى كسر مش ميه سايله، لو سايله كانت نزلت، إنما ما دام حاجه لها جرم كده وكبيره تبقى لسه لازقه في الإيه البق وتقعد تتمضمض، إنت لما تتمضمض وتتمضمض في الحوض، صحيح عمليه سهله وخلاص وتحط حنفيه الميه وتمشي في الـ ما إنتش عارف دي بقى لما يجي في البتاع إللي تحت دي ويترسب الـ الحتت دي تسد الإيه؟ وبعدين يجي يوم تلاقي الحوض مسدود وتقعد تربك البيت كله. الله انت استسهلت العمليه انما ما تدبرتش عمليتك ايه، لكن لو انك انت عملت مصفه رقيقه عشان تحوش الحاجه اللي لها سمك ما تنزلش في الرز، القطع الطعام، قطع اللحمه اللي بتبقى اللي باقيه كل الحاجات اللي بتبقى باقي دي وترميها في اقول لك انت ما تدبرتش ما تدبرتش ليه؟ لانك انت نظرت الى تسهيل المهمه بانك عملت الحنفيه كده وراحت نازله ما هي اصل البلوعه اللي انت عاملها ما لهاش مصفى دقيقة بحيث إنها تسيب دي وأنت فاهم إنها هتنزل تحت، لا ده هتنزل في البتاعة التحتانية اللي عاملينها بتحوش الثقة دي وتروح مترسمة مترسمة وبعدين، يبقى ما تدبرش. يبقى إذا الفكر بيفكر عشان يبحث عن المطلوب، بس تشوف المطلوب ده يؤدي لك المطلوب ولا يجيبش لك درجة؟ أهو ده بقى إيه؟ التدبر. التدبر بقى إحنا بنسميه صيانة الأشياء. صيانة الأشياء. يدبر الأمر.
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير قوله تعالى: «الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها» وحدود الإدراك الحسي · 0:00
- دلالة قوله «ترونها» وبلاغة التعبير الخبري في مقام الإنشاء · 7:38
- مفهوم السماء والنهي عن الخوض في كيفية الخلق دون علم · 10:59
- أطوار خلق الإنسان ونقضه بالموت دليلاً على صدق الخبر الإلهي · 16:59
- حقيقة السماوات السبع وإبطال تفسيرها بالكواكب · 20:35
- تفسير قوله تعالى: «ثم استوى على العرش» ومواضعه في القرآن · 22:22
- معنى الاستواء والعرش وتنزيه الله عن مماثلة المخلوقين · 26:38
- أزلية صفات الله وظهور متعلقاتها في خلقه · 32:05
- قوله تعالى: «وسخر الشمس والقمر» وحقيقة التسخير ومقارنته بالاختيار · 35:40
- دلالة «كل يجري» والفرق بين الحركة الانسيابية والقفزية · 41:15
- معنى «لأجل مسمى» وحركة الشمس في البروج والمنازل · 46:00
- قوله تعالى: «يدبر الأمر» والفرق بين التفكير والتدبر · 51:40
- قوله تعالى: «يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون» واليقين بالجزاء · 55:26