أرشيف الشعراوي

مفهوم السماء والنهي عن الخوض في كيفية الخلق دون علم

سورة الرعد · الآية 2 · تفسير سورة الرعد — الآية 2 · 10:59 – 16:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الذي رفع السماوات بغير عمل، والسماوات طبعا سماء والسماء هي كل ما علاك فاظلك. كل شيء يعلوك يبقى ايه؟ يبقى سماء، أنزل من السماء ماء هي ما نزلتش من السماء، هي ما نزلت من الغيم اللي إيه؟ اللي فوق راسك، يبقى كل سقف يضله اسمه إيه؟ اسمه سماء، لكن إذا أطلقت السماء انصرفت إلى السماء العليا التي تظل كل ما تحتها. طبعا الناس بقى لما يحبوا يبحثوا يقول لك السماء دي إيه؟ ويقعدوا بقى يتكلموا وهي لها جرم ولا ما لهاش جرم؟ ولا بس امتداد بقى لأجواء ولا ولا إلى آخره يقول له ده بقى خلط مش شغلتكم، مش سكتكم. ليه؟ أما قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى حين ينصر أدلة وجوده وأدلة قدرته وأدلة حكمته وأدلة صنعته في الكون ما ما يديكش الأدلة بس من خارجك، لازم يديها لك الأول من نفسك. عشان إن كنت ما بتشوفش حاجة في الدنيا قوي بص لنفسك. وفي أنفسكم أفلا بس بص لنفسك هتلاقيك عالم عجيب. والعلماء دلوقتي في التشريح وفي علم وظائف الأعضاء والتحليلات كل يوم يكتشفوا في الإنسان إيه؟ شيء عجيب، سر عجيب. تكوين عجيب، أهو ده في نفسك يبقى شوف اللي خارج بقى منك، عديها بنفسك وروح للايه اللي خارج منك، ربنا قال اسمع إن كنت تعجب في أمر نفسك وستكتشف أشياء العقول تعجز عن إدراكها سابقًا وقد ندرك بعضها لاحقًا وإدراك البعض المجهول في الماضي يؤذن بأنك ستدرك بعد ذلك شيئًا بعد الذي أدركته على أنما في قولك سنريهم آياتنا في الآفاق ومعنى سنريهم أن الرؤية لا تنتهي لأن احنا قلنا زمان إن السن دي للإستقبال. طب احنا بن.. ال.. ال.. الذي.. الذين نزل القرآن في عهدهم قرأوها إيه؟ سنريه. يبقى اللي جه بعدهم. طيب، وإحنا دلوقتي بنقول إيه؟ يبقى هيجي إيه بعدين؟ واللي ساعة ما تقوم الساعة ويقرأها يقول إيه؟ سنريه. إذا فلله عطاء إلى أن تقوم الساعة. كل يوم عطاء جديد، كل يوم عطاء جديد، لحد ما تقول إيه الحكاية دي؟ آه. يبقى إذا لما يجي ربنا يقول لك: وفي أنفسكم، أفلا ترسو؟ أراد أن يعدي منك إلى غيرك. بص اللي حواليك. فقال لنا قضية قال إن كنت هتتعجب في خلقك لخلق السماوات والأرض أكبر من خلق الناس. لو اتفكرت في السماء والأرض هتلاقيها ايه؟ ده أنت متحير في تكوينك. تبقى برضه هتتحير أكثر من ده في ايه؟ ليه؟ لأنك أنت الإنسان اللي هو في أنفسكم أفلا تبصرون له عمر محدود وبينتهي. طب والسماء اللي من يوم ما خلق ربنا الكون إلى أن تتشقق السماء والنجوم تنكسر، دي ايه دي؟ دي يبقى اكبر من خلق الناس. طيب انت فرد ولك حيز وديك شامله الكون كله، يبقى اكبر من خلق الناس ولا لا؟ فلما تحدث عنها اياك ان تخبث فيها بوهم او بتخمين لان دي مساله ما تتركش بالمعمل، مش هنقدر نجيب الحكايه دي بالمعمل ونقعد نحلل ونعمل ايه؟ نقوم نعمل ايه؟ نشوف اللي خلقها قال عنها ايه؟ واللي خلقها وقال عنها هو ده اللي يبقى الايه؟ الكلام ولا تخف ما ليس لك به ايه؟ ولا تخف ما ليس لك به علم ولذلك حاجتين اثنين الله سبحانه وتعالى حجز العقول المتعكلة بحق انها تتعب نفسها في البحث فيه. خلقك وازاي اتخلقت وازاي مش عارف ايه وبعد ذلك تقول كان قرد ولا كلب ولا عارف ايه ازاي مالناش تقعد تخبط في الكلام ده والسماء اصلها كانت كذا وانفصلت وبقت مش عارف ايه و قال لك شوف المقوله غير دي ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم. حتتين اثنين دول ما ايه؟ ما شهدهم. يبقى لو اننا هنهتدي الى شيء يبقى اشهدنا وقد نفى الاشهاد يبقى مساله مش هنحل لغزها ابدا، مين اللي يحل لنا لغزه؟ اللي خلقنا. انا خلقتك من طين ونفخت فيك وبعدين جبت ادم اسمعها منه وابتعدت المساله. ويدل الحق باعجازه البياني في القران على ان قوما من اللي عندهم طموح عقلي عايزين يبحثوا في الانسان ده ازاي اتوجد وفي السما والارض والشمس وانفصلت والارض ومش عارف ايه والكلام اللي بيلخبطه اللي بيلخبطوها دي يقوم يقول اسمعوا بقى هم هيجي ناس يقولوا كده بس ما تصدقوهمش الله كانه اخبر بما يمكن ان يكون مناقض للقضيه قال ما اشهدتهم خلق السماوات والارض ولا خلق انفسهم وبعدين يقول بقى شوف كلام بقى وما كنت متخذ المضلين عضداء مضل المضل هو الذي يضللك في المعلومات يبقى اكن ربنا ايه؟ اثبت لنا ان في حييجي ايه؟ مضلين يقول لك ده السمسان اتخلق كذا واصله كان اذى ومش عارف ايه والسما اصلها اه هم دول المضلين اللي يبعدوك عن الايه؟ عن الحقيقه انا ما كنتش متخذهم معينين ليا علشان يسرقون من وراها كده ويقولوا لكم ده السمس اتخلقت كذا والقمر اتخلق انا ما اتخذتوش يبقى ما تصدقوش ولا تصدقوه يبقى عرفنا ان هم ايه؟ مضلين، ليه؟ لانهم قفوا ما ليس لهم به ايه؟ والمسألة ديًا ما دام ما دام ربنا قال اننا مش هندركها نسيبها لمين؟ هو اللي يقولها لنا، هو اللي يقولها لنا وأثبتت ال ال التحليلات الموجودة على صدق الله فيما قال في الإنسان.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير قوله تعالى: «الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها» وحدود الإدراك الحسي · 0:00
  2. دلالة قوله «ترونها» وبلاغة التعبير الخبري في مقام الإنشاء · 7:38
  3. مفهوم السماء والنهي عن الخوض في كيفية الخلق دون علم · 10:59
  4. أطوار خلق الإنسان ونقضه بالموت دليلاً على صدق الخبر الإلهي · 16:59
  5. حقيقة السماوات السبع وإبطال تفسيرها بالكواكب · 20:35
  6. تفسير قوله تعالى: «ثم استوى على العرش» ومواضعه في القرآن · 22:22
  7. معنى الاستواء والعرش وتنزيه الله عن مماثلة المخلوقين · 26:38
  8. أزلية صفات الله وظهور متعلقاتها في خلقه · 32:05
  9. قوله تعالى: «وسخر الشمس والقمر» وحقيقة التسخير ومقارنته بالاختيار · 35:40
  10. دلالة «كل يجري» والفرق بين الحركة الانسيابية والقفزية · 41:15
  11. معنى «لأجل مسمى» وحركة الشمس في البروج والمنازل · 46:00
  12. قوله تعالى: «يدبر الأمر» والفرق بين التفكير والتدبر · 51:40
  13. قوله تعالى: «يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون» واليقين بالجزاء · 55:26