أرشيف الشعراوي

أطوار خلق الإنسان ونقضه بالموت دليلاً على صدق الخبر الإلهي

سورة الرعد · الآية 2 · تفسير سورة الرعد — الآية 2 · 16:59 – 20:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إزاي؟ قال لك الله سبحانه وتعالى حينما تكلم عن الإنسان اللي الكون ده مخلوق له قبل ما يوجد ما هو ما دام شيء مخلوق لشيء يبقى السياده لمين؟ للمخلوق ولا للمخلوق له؟ المخلوق له يبقى هو السيد بتاع الكون. صحيح سيد الكل قالوا كل حاجه مسخره له وحاجه بتخدمه كل حاجه بتخدمه وحاجه بتخدمه بانتظام وهو بس المتمرد الوحيد في الكون. كل حاجه بتخدمه ماشيه بانتظام ولا تمرد ولا وقع مش ابدا الشمس قلنا زمان ما لم تحرم الشمس يوما تقول لا مانيش طالعه على اولاد الايه دول؟ ده ما يستحبوش ولا المطر قال ولا ولا الارض قالت لا والله ما انا مديها لهم ذهب. كل حاجه ماشيه. انما مين اللي متمرد؟ الشيء الانسان اللي مختار هو ده اللي ايه؟ اللي متمرد. فيجي يقول لك تعالى بقى ايها المتمرد هنجعل الايه فيك انت عشان نثبت لك صدق الغيب في خلقك. انا قلت لك انك انت انخلقت من ايه؟ كلكم ذريه ادم وادم اول الخلق وخلق ادم انخلق من طين. طيب خلق من طين ايه؟ وبعدين سواه الله ونفخ فيه من روحه، وبعدين ايه نفخ من الروح بعد كده قال لهم ايه؟ ساجدين. الملائكه اللي هم هيبقوا في خدمته المدبرات امره والحفظه واللي مش عارف ايه دول اللي بيقول لهم ادي الانسان اللي ايه؟ اللي انتم هتكونوا في ايه؟ هتكونوا في خدمته يبقى السجود لهم ده يعلمهم بايه؟ بالطاعه وان ده اللي احنا هنقعد نخدمك انت بقى. لما تيجي تمسك قصه البنا دي اعملها كده بالاول الاول الاول تراب اتحط عليه ميه بقى ايه طين وبعدين سبناه شويه اتغير حمق مسنون وبعدين جف يبقى ايه؟ فرسالكة الفخار وبعدين جت الروح انتفخت فيه دي قضيه البناء للانسان فاذا ما اردنا ان نهدم ذلك الانسان بالموت عايزين نهدمه بقى مش كده مش كل حاجه لها ما ينقضها على الاول أول ما بي ما بينقض بينقض فيه إيه؟ بناخد الميه ونسيب الـ لا بناخد الروح وبعد ما ناخد الروح إيه اللي يحصل؟ الجسم يشضط يتصلب وبعدين يعفن وينتن ويرم يبقى رم وبعدين الإيه؟ الـ شوية الميه اللي فيه إيه؟ يطلعوا وشوية التراب اللي باين منه إيه؟ الله يبقى حين نقضت حياة الإنسان نقضت على عكس بنائه الأول التراب والميه وبعدين الطين وبعدين الحمق المسنون وبعدين الصلصال وبعدين إيه؟ الروح. لما جه ننقض الحياه عملنا إيه؟ خدنا اللي جه آخر إيه؟ أهو ده نقد كل بناء اللي ينبني في الآخر هو اللي ينهدي في الأول. يبقى إذا المقابل صدق الله فيه بدليل مشهدنا. يبقى إذا أصدقه في المشهد النهائي لأنه واقع قدامي. وبعدين لما يقول لي على المشهد الأولي أصدقه لأنه صدق في المشهد الهو. في المشهد النهائي اللي انا شايفه، إذا لما يجي يقول لي برضه على السماء والارض اللي هي مالهاش متناولة، لقد وجد الدليل في متناول ذاتك من نفسك بنفسك. فإذا حدثتك بما لم تتناوله يبقى صدقني ولا ما تصدقنيش؟ يبقى صدقني.

موضوعات هذا المقطع (13)

  1. تفسير قوله تعالى: «الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها» وحدود الإدراك الحسي · 0:00
  2. دلالة قوله «ترونها» وبلاغة التعبير الخبري في مقام الإنشاء · 7:38
  3. مفهوم السماء والنهي عن الخوض في كيفية الخلق دون علم · 10:59
  4. أطوار خلق الإنسان ونقضه بالموت دليلاً على صدق الخبر الإلهي · 16:59
  5. حقيقة السماوات السبع وإبطال تفسيرها بالكواكب · 20:35
  6. تفسير قوله تعالى: «ثم استوى على العرش» ومواضعه في القرآن · 22:22
  7. معنى الاستواء والعرش وتنزيه الله عن مماثلة المخلوقين · 26:38
  8. أزلية صفات الله وظهور متعلقاتها في خلقه · 32:05
  9. قوله تعالى: «وسخر الشمس والقمر» وحقيقة التسخير ومقارنته بالاختيار · 35:40
  10. دلالة «كل يجري» والفرق بين الحركة الانسيابية والقفزية · 41:15
  11. معنى «لأجل مسمى» وحركة الشمس في البروج والمنازل · 46:00
  12. قوله تعالى: «يدبر الأمر» والفرق بين التفكير والتدبر · 51:40
  13. قوله تعالى: «يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون» واليقين بالجزاء · 55:26