قوله تعالى: «وسخر الشمس والقمر» وحقيقة التسخير ومقارنته بالاختيار
سورة الرعد · الآية 2 · تفسير سورة الرعد — الآية 2 · 35:40 – 41:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وسخر الشمس والقمر. معنى التسخير طلب المسخر من المسخر ان يكون كما اراده تسخيرًا بحيث لا تكون له رغبة ولا رأي ولا هوى، هو مسخر ما يعرف ما يقدرش والتسخير بقى ضد الاختيار. شيء مسخر يعني ملوش اختيار، شيء مختار يبقى انشاء فعل وانشاء لم يفعل، ولذلك قلنا زمان في قول الحق سبحانه اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا عرضنا الامانه على السماوات والارض والجبال فابين ان يحمل لها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا. وضربنا مثل وقلنا انك انت تيجي لواحد صديقك وتقول له يا شيخ انا معي 1000 جنيه اهو كلام معي 1000 جنيه خدهم امانه عندك عشان انا خايف لا يضيعوا مني لما اعوزهم واحد يقول له طيب وفي امان الله ناخدهم وان شاء الله لما تعوزهم ايه نديهم لك وصحيح صادق يمكن في انه لو عازم يديهم له انما اصله ما يضمنش ظروفه يمكن يوم ما يجي ويطلبهم الزمه تتغير يمكن ما يوم ما يطلبهم كان فيه مساله مهمه خلته اتصرف فيهم يبقى لما قال لما قبل الامانه شهد على نفسه بأدائها وقت تحملها مش وقت أدائها وقت الأداء ده شيء غير حاجة تانية اللي ما رضيش ياخد منه الألف جنيه قال له ابعد عني أنا ما ليكش نفسي لا لا لا لا أنا مش عايز أهي السماء والأرض ربنا قال لهم تبقوا مختارين تعملوا ولا ما تعملوش قالوا له لا إحنا هناخد المسألة كده زي ما أنت عايز قول لنا إحنا ما لناش دعوة على الإنسان اللي قال له في عقله بيخير ومش عارف إيه قال له أنا أقبلها وأعمل وأعمل كان ظلوما وإيه؟ وجهول وجهول يبقى الشيء المسخر ملوش هوى ملوش رأي مالوش اختيار، ولذلك احنا مرة ضربنا مثل انظر في الكون في كل اجناس وجوده وانواعه وابحث عن منطقة الفساد في الكون فلن تجد فسادًا في المسخرات انما كل الفساد في مين؟ في الاختيار اي شيء لا دخل للانسان فيه مستقيم امره ولا مش مستقيم؟ ده مستقيم تمام امال الفساد جه منين؟ من المختار ان شاء فعل وان شاء ما فعلت لو فعل على وفق منهج المسخر كانت الامور تستقيم ولا لا؟ لو استقيم ولذلك هو يقول لنا ان اردتم ان تستقيم لكم الامور فانظروا في في الافلاك العليا اللي مالكوش خيار فيه شوفوها ماشيه مستقيمه ولا مش ماشيه مستقيمه؟ الشمس والقمر بايه؟ والنجم والشجر والسماء رفعها ووضع الميزان ومستقيمه لكم ولا مش مستقيمه؟ مستقيمه وبتؤدي واجبها تمام علشان تعرفوا ان اردتم ان تستقيم اموركم فيما لكم فيه اختيار الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان شوفوا ربنا عايز منكم ايه ان شفتم ربنا عايز منكم ايه ونفذتوه زي ما هو عايز تبقوا زي الامور الايه؟ المسخره والامور تستقيم انما الخلل بيجي منين؟ من اننا بنعمل اشياء باختيارنا مخالفه لمنهج الايه؟ لمنهج المشرع ايه؟ المشرع يا جماعه ولذلك الا تطغوا في الميزان دي معناها ايه؟ نتيجه ان كان قد عجبكم او سركم ان الافاق العليا كل شيء فيها بحساب وكل شيء بيؤدي مهمته فعلشان تعملوا كده وتبقى الامور مستقيمه لكم الا تطغوا في الايه؟ في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الايه؟ ولا تخسروا الميزان يبقى الفساد جاي منين؟ مش في التسخير انما جاي في مين؟ في الاختيار غير الملتزم بمنهج من خيرك وكنت مختار كنت تلتزم بمنهج من ايه؟ من خيرك، ولذلك الصالحين من خلق الله ساروا على منهج ربهم، فالامر اللي كان لهم فيه اختيار شافوا مراد الله فيه ايه؟ واختاروا مراد الله فيه، ما دام اختاروا مراد الله فيما لهم فيه اختيار يبقوا كانهم زي المسخر ولا لا؟ ولذلك دول بيسموهم العباد مش العبيد، العبيد كله مملوك لله، آمن به أو كفر أطاع أو عصى. انما العباد وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض عونا واذا خاطبهم الجاهلون عباد دول معناها انهم نزعوا منطقه الاختيار من اختيارهم قال لك انا مختار اقوم انا اشوف ربنا عايز مني ايه امشي بالاختياري في الجهه لمين؟ اختار ما اختاره الله لي وسيب اللي انا قادر عليه انما ربنا ما يحبوش ما يحبوش مني يبقى ده اسمه ايه؟ عباد ولذلك الف الملائكه عباد مكرمون لا يسبقونه وهم ايه؟ يعني اه يبقى اذا ما دام تعمل العمليه دي وتلتزم بمنهج ربك في حال اختيار تبقى زيهم ولا لا؟ بل قد تسمو عنهم. ليه؟ لانهم مقهورون بالتسخير. وانت عندك اختيار واثرت مراد ربك. وسخر الشمس والقمر كل
موضوعات هذا المقطع (13)
- تفسير قوله تعالى: «الله الذي رفع السماوات بغير عمد ترونها» وحدود الإدراك الحسي · 0:00
- دلالة قوله «ترونها» وبلاغة التعبير الخبري في مقام الإنشاء · 7:38
- مفهوم السماء والنهي عن الخوض في كيفية الخلق دون علم · 10:59
- أطوار خلق الإنسان ونقضه بالموت دليلاً على صدق الخبر الإلهي · 16:59
- حقيقة السماوات السبع وإبطال تفسيرها بالكواكب · 20:35
- تفسير قوله تعالى: «ثم استوى على العرش» ومواضعه في القرآن · 22:22
- معنى الاستواء والعرش وتنزيه الله عن مماثلة المخلوقين · 26:38
- أزلية صفات الله وظهور متعلقاتها في خلقه · 32:05
- قوله تعالى: «وسخر الشمس والقمر» وحقيقة التسخير ومقارنته بالاختيار · 35:40
- دلالة «كل يجري» والفرق بين الحركة الانسيابية والقفزية · 41:15
- معنى «لأجل مسمى» وحركة الشمس في البروج والمنازل · 46:00
- قوله تعالى: «يدبر الأمر» والفرق بين التفكير والتدبر · 51:40
- قوله تعالى: «يفصل الآيات لعلكم بلقاء ربكم توقنون» واليقين بالجزاء · 55:26