استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها
سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 1:24 – 2:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك اطمئنان القلب لو القلب يجي عليه مرار كده يييي قام قال لك أيوه قد تأتي له بعض الأغيار ازاي؟ كان يصاب بالاشياء يقوم يبتدي ايمانه الايه؟ يتزلزل. نقول له انت ما عرفتش انه مضي حقها. لانك انت اما الاشياء التي نالتك من فعلك فانت الملوم. سقطت لانك اهملت. انت اللي ملوم. انما قعدت تذاكر وحافظ العلوم تمام ومذاكر وجيت اليوم الامتحان وقال لك مرض اعتقا على الامتحان. اهدي بقى الامر الايه؟ القدري. لو انت احسنت استقبال القدر فيما لا دخل لك فيه، ثم عملت احصائيه لما يلده ذلك القدر، لوجدت ان هو النفع كله في هذه. لان انت مالكش مالكش علم، انت عملت اللي عليك. ما دام عملت اللي عليك يبقى للمجري القدر حكمه في هذا. يمكن يا اخي لو فضلت تنجح كده وبتاع يجوا جيرانك ولا اللي بيكرهوك ولا اللي بيكرهوا امك وابوك ينشوا في عيني قعدوا تضيعوا منك ال يمكن تنغر بذكاءك بانك انت حصلت وعملت وتدخل معتمد على الاسباب فربنا بيقول لك لا اعتمد على المسبب لان فيه اغيار تبطل هذه الاسباب وتضيعها يبقى تملي انت تبقى موصول بمين؟ موصول بالله الاسباب ربنا ما تاخدكش منها
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
- استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
- حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
- طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
- تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
- معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
- تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
- تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
- إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
- سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09