تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين
سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 10:16 – 12:16
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لأن كل يوم تبدو للقرآن آية تطمئن أن الرسول صادق في البلاغ عن الله. فإنهم كانوا أمة المسلمين كانوا قلة مضطهدة ولا يقدرون على حماية أنفسهم ولا على حماية ذويهم وبعد ذلك يقول الله في هذا الظرف سيهزم الجمع ويولون الدبر. وهم يقولوا أي جمع هذا؟ نحن لم نستطع أن ندفع عن نفسنا. وهاجر بعضنا الى الحبشه خوفا من الاضطهاد، وبعضنا هاجر الى المدينه خوفا من الاضطهاد، وحصرنا في الشام، اذا فاي اي هزيمه لهؤلاء سيهزم الجمع بالسين سيهزم الجمع ويولون الدبر، فاذا ما جاءت موقعه بدر وهزم الجمع وولي الدبر وخط رسول الله صلى الله عليه وسلم اما بالخط اماكن مصارع الكافرين، هذا مصرع فلان يحدد المكان الذي يقتل فيه، هذا مصرع فلان. وهذا مصرع فلان، وهذا مصرع فلان، وياتي بالكيفيات التي يقع بها القتل على صناديد قريش، فيقول سنسمه على الخرطوم، وبعد ذلك ياتون براسه فيجدون الضربه جاءت على الخرطوم، من الذي يتحكم في مواقع الموت حين زيارته لانسان حي؟ لا يمكن ان يكون هذا الا لاله، فالاله هو الذي اخبره، فسيهزم الجمع ويولون الدموع، طمأنت القوم على ان رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلم الغيب ولا يعلم ان يحدد مصارع القوم، ولا يعلم الكيفيات التي يموت عليها اي جبار واي كافر، ثم يخبر بها، وهم في منتهى الضعف يخبروا هذا. لان رصيده من الله قوي. ابقى اذا بذكر الله اي بالقران وما فيه من اخبار اتت صادقه تمام الصدق، تطمئن القلوب على ان ذلك القران ليس من عند محمد.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
- استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
- حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
- طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
- تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
- معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
- تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
- تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
- إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
- سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09