تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته
سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 12:16 – 13:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نريد ان نعرف كيف استقبل المؤمنون الاولون تصديق محمد فيما جاء به. ان خديجه لم تسمع قرانا. لم تسمع قرآن وابو بكر بمجرد ما اخبره ان الرسول قال له صدقت وعلي كذلك اذا فاي لم يقرأوا اه اذا صدق الرسول له معجزات سبقته معجزات اعدها الله بها قبل ان يبعثها ف فخديجه كشفت عن هذا حينما قال لها اخاف ان يكون الذي يأتيني جن ولا كذا ولا كذا قالت انك انك انك انك لتكسب المعدم انك لتعين المش عارف ايه انك لتقرئ الضيف والله لا يخزيك الله ابدا سيرته هذه التي قالتها هي معجزه سابقه فبمجرد ما يرث ما يخزيكش الله ابدا وانك لرسول هذه الامه مش ممكن الله ابو بكر يقول انا انا مصدقه زمان صدقته في كذا وكذا وكذا ده ما قالش لسه قران اذا فالمعجزات التي صاغ الله رسوله عليها كانت تسبق الدعوه فبمجرد ما قال انا رسول قالوا له صدقت مجرد ما قال قالوا صدقت والذين امنوا بعد ذلك لم يؤمنوا لان القران اخذهم وانما الكفار الذين اخذهم هم الذين امنوا به، اذا فسيره الرسول قبل البعثه كانت معجزه من المعجزات التي ادت الى تصديق الاولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
- استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
- حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
- طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
- تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
- معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
- تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
- تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
- إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
- سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09