طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم
سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 4:23 – 6:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فالذي يصيبه حدث من الأحداث في أي شيء من الأشياء حين يذكر أن له غض تطمئن يطمئن قلبه أمام أي حدث مهما بلغ. إحنا كنا قلنا زمان إن هب أن إنساناً معه جنيه ومشي اتسرق منه أو وقع ولا فيش عنده إلا هو، يزعل ولا ما يزعلش؟ طب وإن كان عنده في البيت 10 جنيه. طب وإن كان عنده في البنك رصيد؟ اشتري الله طب اللي راح منه أي شيء وبعدين يقول ده أنا ليه يا رب فوق الأسباب؟ يطمن ولا ما يطمنش؟ إذا اطمئنان القلب بذكر الله يجعل كل حدث في الحياة يهون ليه؟ لأنك إن عجزت أسبابك فلن يعجز المسبب. ما شاء الله ما شاء الله يبقى تطمئن ولا ما تطمئنش؟ واحد آذاك وقلنا ده ربنا هيجازيني على الإيذاء ده اللي مش عارف إيه ده من الذين اجاموا كانوا من الذين امنوا يضحكون، واذا مروا بهم يتغامزون، واذا انقلبوا الى اهلهم انقلبوا فتحهم، واذا راوهم قالوا ان هؤلاء لضالون، وما ارسلوا عليهم حافظين، فاليوم الذين امنوا من الكفار يضحكون. على الارائك ينزلون، ولما اعرف اي حاجه اقول يا سلام ظلمني؟ والله لو قلنا زمان لو عرف الظالم ما اعده الله من الجزاء للمظلوم لضن عليه بالظلم. يقول ده ما يستاهلش اني اظلمه ده، اظلمه عشان ربنا يديله الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
- استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
- حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
- طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
- تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
- معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
- تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
- تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
- إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
- سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09