حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب
سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 3:01 – 4:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك اوعى تفتكر ان التوكل الا تعبث لا ده غلط بقى اسمه تواكل التوكل الجوارح تعمل والقلوب تتوكل. الجوارح تعمل والقلوب لأن التوكل عمل قلبي، ما تعملش التوكل عمل قالبي بتاع الآلة. لا انصح كويس، فيه فرق بين الأسباب ويجديها الله حتى لا تختلف هذه الأسباب. ويعدل بها إيمانك ويعدل بها إيمان الغير ويقول لك شوف الجدعن وذاكر وعلو وكان دبلب وكان مش عارف إيه وكان إيه ونروح يبقى اذا الاسباب مش هي كل حاجه. وبعد ذلك يجعل الله التجربه في واحد جد واجتهد ولم تاتي له النتيجه بالنجاح. عشان يعدل به المزاج الايماني لناس ثانيين ويعدل به المزاج وبعد ذلك ان استقبلها استقبال الرضا يقول يا سلام انا كنت زعلان، اديني كنت مش عارف عايز ادخل كليه مش عارف ايه مجموعه مش عارف اديني جبت مجموعه ودتني كليه الطب، اديني جبت السنه دي مجموعه ودتني كليه الهندسه، يقوم يقول له ده اهدى الى انك امنت بالايه؟ آمنت بقدر الله في إيه؟ وحكمة القدر إيه؟ وحكمة القدر في إيه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
- استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
- حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
- طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
- تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
- معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
- تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
- تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
- إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
- سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09