أرشيف الشعراوي

معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم

سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 8:46 – 10:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

والذكر في لغه القران جاء لمعاني شتى. فمرة يطلق الذكر ويراد به الكتاب اي القرآن. انا نحن نزلنا الذكر اي القرآن. ويأتي مرة اخرى والمراد به الصيت والسمعة والشهرة والنباهة. وإنه لذكر لك ولقومك أي شرف عظيم لك في التاريخ ولقومك أن تأتي المعجزة القرآنية من جنس لغتهم التي يتكلمون بها. وقد يطلق الذكر على الاعتبار أن نعتبر فإذا قال الله نسوا الذكر أي نسوا أن يتذكروا العبر التي وقعت لأمم قبلهم فنصر الله الدين رغم عناد هؤلاء. وقد يطلق الذكر على كل ما يبعثه الله على لسان أي رسول. فاسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون قد يطلق الذكر على العطاء الخير من الله ويطلق على تذكر الله دائما في قوله سبحانه اذكروني اذكركم اذكروني اي بالطاعه اذكركم بالخير وبالتجليات فاذا كان الذكر بهذه المعاني فنريد ان نعرف الاطمئنان في كل معنى من المعاني لا الذكر بمعنى القران يورث الاطمئنان اطمئنان لماذا؟

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
  2. استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
  3. حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
  4. طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
  5. تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
  6. معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
  7. تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
  8. تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
  9. إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
  10. سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09