أرشيف الشعراوي

سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله

سورة الرعد · الآية 28 · تفسير سورة الرعد — الآية 28 · 16:09 – 17:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب واحنا قلنا ان ان الكون حينما استقبل الانسان الاول وهو ادم استقبله استقبالا وقد هيئ له فيه كل شيء. مقوماته طعام بما اوجد الله في الارض من خصوبة ومن السماء من من من مطر والشمس والقمر وكل دي والريح والهواء دي موجودة وبعد ذلك عشنا في اسباب الله. الان نحن نعيش في اسباب الله، يد الله ممدودة بالاسباب، افعل كذا يحصل كذا، افعل كذا يحصل كذا. وبعد ذلك حين ننتقل في اسمها حياة الترقي. كنا نعيش بالاسباب هنا فاذا ما انتهى اجلنا واستقبلنا الله ان شاء الله في جنته نعيش لا بالاسباب، لا هنزرع ولا نقلع ولا نصبغ ولا نعمل ايوه ولا نكسر قبلك، ساعه ما يجي الشيء في بالك تلتفت تلاقيه قدامك. يبقى انت عايش بمين؟ بالمسبب، هذه هي الارتقاءات في الايه؟ في الحياه. الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله، وكلمه تطمئن قلوبهم كان الاطمئنان مستوعب لكل القلوب، مش بيطمن ده في ناحيه وده في ناحيه وده في ناحيه، كل واحد له زاويه يضطرب فيها قلبه يجيله الذكر يقول له: لا اثبت ... ألا بذكر الله تطمئن القلوب

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. مفهوم الاطمئنان ومراحل استقرار العقيدة في القلب · 0:01
  2. استقبال الأقدار والتعلق بالمسبّب لا بالأسباب وحدها · 1:24
  3. حقيقة التوكل بين سعي الجوارح ويقين القلوب · 3:01
  4. طمأنينة المؤمن بذكر الله عند نزول البلاء والظلم · 4:23
  5. تعنت المشركين في طلب المعجزات ومناسبة الإعجاز لقوم الرسول · 6:05
  6. معاني ودلالات لفظ الذكر في القرآن الكريم · 8:46
  7. تحقق نبوءات القرآن في بدر ومصارع الكفار كمصدر لطمأنينة المؤمنين · 10:16
  8. تصديق السابقين الأولين للنبي صلى الله عليه وسلم استناداً إلى سيرته · 12:16
  9. إخبار القرآن بالغيبيات وأخبار الأمم كدليل على صدق النبوة · 13:44
  10. سنة الأسباب في الدنيا والارتقاء إلى المسبّب وشمول الاطمئنان بذكر الله · 16:09