أرشيف الشعراوي

سياق الآية ودلالة إسناد الوعد في «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ومراتب نسبة الأفعال

سورة الرعد · الآية 35 · تفسير سورة الرعد — الآية 35 · 0:00 – 2:02

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار بعد ما تبين لنا معسكرات إيمان ومعسكرات كفر مضادة لحركة الإيمان كان ولا بد أن يتكلم لنا عن الجزائر هؤلاء وهؤلاء فقال للأولانية عذاب في الدنيا وعذاب في الآخرة أشهر وما لهم من واقع. الثانية بقى مثل الجنات التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار. وعد المتقون من الذي وعد؟ الله. والرسل بلغوا ايه؟ عن الله. يبقى لو خدنا من المصدر الأساسي يبقى الله هو اللي أعمل. من المصدر المباشر وبعدين يجي بعدين الرسل يمتهموا العلماء يقعدوا يقولوا لهم الله يبقى الوعد الأصيل من مين؟ والبلاغ عن الوعد الأصيل للايه؟ لرسل. وحملوا البلاغه الذين يحملون ايه؟ رسالات الله يبقى وعد ماشيه في ايه؟ ثلاث ولذلك في فعل واحد يقوم يشيع بين افراد ان نظرت الى المصدر الاساسي ينسب اليه وان مصدر المصدر المامور ينسب اليه وان وصلته للمصدر المباشر للعمليه ينسب اليه مثلا الله يتوفى الانفس مش هو اللي بيتوفى؟ وبعدين يجي في ايه ثاني يقول ايه؟ يقول يتوفاكم ملك الموت يبقى التوفيق انقالت لربنا وقالت لمين؟ انما جايبها من بطنه ولا جايبها من الاعلى؟ اه يبقى نسبتها للمباشر منه. توفته رسلنا. توفته اكن بقى الملك الكبير هيبقى تحته ايه؟ يبقى مره يسند بالفعل الى الله، مره يسند بالفعل الى المباشر من الله، يا مره يسند الى المباشر الفعلي من الله.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. سياق الآية ودلالة إسناد الوعد في «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ومراتب نسبة الأفعال · 0:00
  2. الحكمة من ضرب «مَثَلِ الْجَنَّةِ» وعجز ألفاظ اللغة عن التعبير عن حقائقها · 2:02
  3. تنزيه أمثال نعيم الجنة عن مكدرات الدنيا في أنهار الماء واللبن والعسل والخمر · 5:37
  4. بلاغة التعبير القرآني في «تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» وطبيعة أنهار الجنة · 10:03
  5. دلالة دوام النعيم في «أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا» · 11:51
  6. «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ودور استحضار الجزاء في تهوين مشقة التكاليف · 13:57
  7. النظرة الإيمانية للنعيم ووعد الرسول ﷺ للأنصار بالجنة في بيعة العقبة · 14:59
  8. حوار عالم مسلم مع الروم حول دوام أكل الجنة ونفي الفضلات عن أهلها · 17:20
  9. الغاية القصوى في «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ومضاعفة حسرة الكافرين في «وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ» · 20:11