أرشيف الشعراوي

«تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ودور استحضار الجزاء في تهوين مشقة التكاليف

سورة الرعد · الآية 35 · تفسير سورة الرعد — الآية 35 · 13:57 – 14:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تلك عقبى الذين اتقوا يعني يا متقي إياك أن تجد مشقة في التكليف. ليه؟ لأن أنت هتشوف نتيجة المشقة دي أمر إيه؟ أمر جميل أوي يستاهل الإيه؟ يستاهل المشقة. فأنا عارف إن الجنة حُفت بالإيه؟ بالمكان والنار حُفت بالإيه؟ بالشهوات. لكن الإنسان العاقل ساعة يرى تكليفا يحد من حريته لا يستحضر هذا التكليف، هذا الأمر في ذاته إلا إذا استحضر عقوبته معه. صحيح حلو انما عقوبته ايه؟ والعقوبه قد تكون حالا بان النفس يطلع ما ما ينزلش ومن مات فقد قامت قيامه اخرى. مثل الجنه التي وعد المتقون تجري من تحتها الانهار اكلها دائم وظلها تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين النار.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. سياق الآية ودلالة إسناد الوعد في «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ومراتب نسبة الأفعال · 0:00
  2. الحكمة من ضرب «مَثَلِ الْجَنَّةِ» وعجز ألفاظ اللغة عن التعبير عن حقائقها · 2:02
  3. تنزيه أمثال نعيم الجنة عن مكدرات الدنيا في أنهار الماء واللبن والعسل والخمر · 5:37
  4. بلاغة التعبير القرآني في «تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» وطبيعة أنهار الجنة · 10:03
  5. دلالة دوام النعيم في «أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا» · 11:51
  6. «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ودور استحضار الجزاء في تهوين مشقة التكاليف · 13:57
  7. النظرة الإيمانية للنعيم ووعد الرسول ﷺ للأنصار بالجنة في بيعة العقبة · 14:59
  8. حوار عالم مسلم مع الروم حول دوام أكل الجنة ونفي الفضلات عن أهلها · 17:20
  9. الغاية القصوى في «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ومضاعفة حسرة الكافرين في «وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ» · 20:11