بلاغة التعبير القرآني في «تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» وطبيعة أنهار الجنة
سورة الرعد · الآية 35 · تفسير سورة الرعد — الآية 35 · 10:03 – 11:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
صورة تقريبية مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار. حكايه الميه دي والانهار دي بالنسبه للتعبير العربي حاجه لان مشكلتهم ايه؟ مشكله الميه. فيعني بيقول لك تجري من تحت ولذلك مش قال فتفجر الانهار خلالها تفجير ايدي العقده اللي عندهم. تجري من تحتها الانهار. لكن التعبير القراني مره يقول تجري تحت من تحتها ومره تجري تحتها الانهار. ايه الفرق بين العبارتين؟ الفرق ده استيعاب الكماليه في النص. يعني ايه؟ قال لك تجري تحتها الانهار يعني في متناولها كده مش تجري تحتها انما معنى تجري تحتها الانهار ان منابعها مش هنا. ويمكن الينبوع يخسع ولا يجيش تحتها قال لك حته ثانيه من تحتها. يعني كان كل مكان له عيون بتايه؟ طلعوها طلعوها ولما النصوص النبويه تيجي توصف لنا يقول لك العجيب فيها بقى إن الأنهار إن أنا شقوق في الأرض مستطيلة لها إيه؟ شواطئ تحضنها تحضن الماية. قال لك لا الأنهار اللي في الجنة هتلاقي الماية ماشية بدون شواطئ تحجزها. وتلاقي الخمرة داخلة في الماية وطالعة كده يعني شغلانة بقى الخمرة طالعة في اللبن وما يخلطوش مع بعض. جراحة كده واللي جاية كده ومش عارف شغلانة بقى يعني بقى شغل رد بقى. آه ما شاء الله.
موضوعات هذا المقطع (9)
- سياق الآية ودلالة إسناد الوعد في «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ومراتب نسبة الأفعال · 0:00
- الحكمة من ضرب «مَثَلِ الْجَنَّةِ» وعجز ألفاظ اللغة عن التعبير عن حقائقها · 2:02
- تنزيه أمثال نعيم الجنة عن مكدرات الدنيا في أنهار الماء واللبن والعسل والخمر · 5:37
- بلاغة التعبير القرآني في «تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» وطبيعة أنهار الجنة · 10:03
- دلالة دوام النعيم في «أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا» · 11:51
- «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ودور استحضار الجزاء في تهوين مشقة التكاليف · 13:57
- النظرة الإيمانية للنعيم ووعد الرسول ﷺ للأنصار بالجنة في بيعة العقبة · 14:59
- حوار عالم مسلم مع الروم حول دوام أكل الجنة ونفي الفضلات عن أهلها · 17:20
- الغاية القصوى في «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ومضاعفة حسرة الكافرين في «وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ» · 20:11