تنزيه أمثال نعيم الجنة عن مكدرات الدنيا في أنهار الماء واللبن والعسل والخمر
سورة الرعد · الآية 35 · تفسير سورة الرعد — الآية 35 · 5:37 – 10:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الميه لما بتبقى جاريه كده وحلوه بالشمس طب ولما تقف وتتعطر؟ خلاص؟ يقوم يقول لك فيها انهار من ماء غير آسي. شبهها بنهر كده انما بس ايه؟ نزع منه الايه؟ الحاجه اللي تكدره. وأنهار من لبن اللبن ده كان الغذاء بتاع الباديو ويقعدوا بقى لما تيجي المواشي من المرعى يقعدوا يحلبوا اللبن ويحطوه في القرب وبعدين ياكلوا منه فول المشية ما هي يقوم مرار يطول عليه الوقت مش يتغير فقال وأنهار من لبن لم يتغير طعمه فيجيب المثل بس مش على إطلاقه ينزع منه المكدر وأنهار من عسل مصفى ليه؟ فما بالك لأن العسل أصل أول ما راحله الجبال أول مراحل العسل كان يسكن مين؟ الجبال وبعدين الناس بقى بتستأنسه وتاخذه ويجي أما زرعوا شجر يجي على الشجر وبعدين يعملوا له إيه؟ منحل من شغلهم ويزرعوا له شوية زرع وبتاع ومش عارف إيه وأوحى ربك إن إحنا إيه؟ هنتخذي من الجبال بيوت ومن الشجر ومما يعيشون أما يعملوا لكم بقى منحل كده ويحطوا فيه الازهار الراجل الايميكي اللي قاعد يبحث في تاريخ النحل وجد اقدم عسل هو اللي موجود في الكهوف الجبليه هم بيعرفوا القديم من الجديد بيعملوه ويعملوا يطلعوا يحرقوا منه شويه ويعملوا الكربون والكربون ده هو اللي يحدد الايه؟ يحدد العنف وبعدين اقل منه اللي على الشجر وبعدين بقى اللي احنا بنعمله بقى مما يعيشون صدق الاصل زين ها؟ قال تخلي من الجبال بيوت ب ايه؟ ومن الشجر ومما ايه؟ ومما يعيشون يقول ايه؟ وانهار من عسل قدام في الجبل بقى كان ولا في الشجر حتى يقوم يختلطوا بغيره وهو بيجري بالعسل كده شويه رمل وشويه حصى وشويه ايه؟ ولما يجيبنا الشجر يبقى ورق الشجر اللي اللي سقط سقط عليه ويحدد الفروع اللي ذابت والبتاع يقوموا يعملوا ايه؟ يجيبوا بقى المناخل كده وايه؟ يصفوا يبقى بيديني العسل انما بيمتي منه مين؟ بيمتي منه المكذب انهار من الايه؟ انهار اه من العسل الايه؟ المصخر خلاص وانهار من خمر بس الخمر اللي بيعكرها ايمانيا ايه هي؟ انها ليست لذه ولها اثر في التكوين العضوي على العقل يوم ينفي دي منه وانهار من خمر لذه للشاربين لو انت شفت كده اي حاجه كده الجماعه اللي بيسكروا تقول تاني بيحط شويه صغيرين في في الكاس الا ان كان بقى يعني واد حرير يقول ساعه ما ياخدها يشربها لحظه دي ساعة ما ياخدها يشربها يدلقها دلق. ما يمررهاش على بقه لأنه طعمها وحش قوي. إذا هي ما تنشربش لذة زي ما بتكون بتمزنس في كاس مانجا ولا كاس برتقال ولا كاس مش عارف فرندة. وتاخد شوية. وذكر إيه؟ يدلقها دلق لأنها مش لذة. وبعد ذلك يجي في آية ثانية بقول بس مش كده بشر اللذة. لا. لا غول فيها. يبقى نفى عنها الإيه؟ كل مكدراتها. في طعمها وفي اثارها على الايه؟ على العقل. يبقى اذا بدي يديني مثل بس المثل برضه عايز ايه؟ ينظفه قوي على اخر ما ما يتصور العقل الايه؟ ما يتصور العقل البشري. انهار من الايه؟ من عسل المصور انهار من خمل الايه؟ لذات الايه؟ للشاربين. يبقى اذا لما تسمع مثل الجنه يبقى معناها مثل تقريبي. ليه؟ لانه لا يمكن ان تاتي الحقيقه لان الحقيقه لا نعرفها كيف نعبر عنها بلفظ وهي لم توجد عندنا؟ إذا ما نقدرش نعبر ولا يخاطبنا ربنا إلا بما نعلم من اللغة يقوم يجيب لنا المثل الإيه؟ المضروب. المثل المضروب ده بده يقول لك فيه إنك أنت ما تاخدش المثل إلا على بس صورة تقريبية.
موضوعات هذا المقطع (9)
- سياق الآية ودلالة إسناد الوعد في «وُعِدَ الْمُتَّقُونَ» ومراتب نسبة الأفعال · 0:00
- الحكمة من ضرب «مَثَلِ الْجَنَّةِ» وعجز ألفاظ اللغة عن التعبير عن حقائقها · 2:02
- تنزيه أمثال نعيم الجنة عن مكدرات الدنيا في أنهار الماء واللبن والعسل والخمر · 5:37
- بلاغة التعبير القرآني في «تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ» وطبيعة أنهار الجنة · 10:03
- دلالة دوام النعيم في «أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا» · 11:51
- «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ودور استحضار الجزاء في تهوين مشقة التكاليف · 13:57
- النظرة الإيمانية للنعيم ووعد الرسول ﷺ للأنصار بالجنة في بيعة العقبة · 14:59
- حوار عالم مسلم مع الروم حول دوام أكل الجنة ونفي الفضلات عن أهلها · 17:20
- الغاية القصوى في «تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوا» ومضاعفة حسرة الكافرين في «وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ» · 20:11