عموم التكليف للإنس والجن وإعلان التحدي بالقرآن
سورة الإسراء · الآية 88 · تفسير سورة الإسراء — الآية 88 · 0:00 – 0:50
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل تحدي بقى اهو معنى قل مش بس بيقول هو بينه وبينه ده بيقول اعلنها على ملأ الناس جميعا لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا يعني معاون. ايه الحكاية دي؟ قال لك أم الثقلين اللي هم الإنس والجن إذن هم أمة التكليف. والتكليف مناط انهم مخلوقين مختارين في اشياء ومقهورين في ايه؟ في اشياء، والرسول جاء رسول اليهما قل اوحي الي انه استمع نفر ايه؟ فقالوا انا سمعنا قرانا ايه؟ عجب يهدي الى الى اخره.
موضوعات هذا المقطع (9)
- عموم التكليف للإنس والجن وإعلان التحدي بالقرآن · 0:00
- شروط التحدي بالمعجزة ومناسبتها لما نبغ فيه القوم · 0:51
- الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة ومعجزة القرآن الخالدة · 2:13
- خصوصية القرآن في الجمع بين المنهج والمعجزة · 4:24
- وجوه إعجاز القرآن للعرب ولغير العرب بالبيان والغيبيات والكونيات · 5:53
- الحكمة من شمول التحدي للجن واعتقاد العرب فيهم · 9:13
- دلالة التحدي بمثل القرآن واستحالة مجاراته ولو اجتمع الثقلان · 10:29
- مراتب التحدي بالقرآن ومفهوم التنزل الارتقائي · 11:55
- دوافع عناد الكفار واستكبارهم وحسدهم رغم عجزهم أمام الإعجاز · 13:36