خصوصية القرآن في الجمع بين المنهج والمعجزة
سورة الإسراء · الآية 88 · تفسير سورة الإسراء — الآية 88 · 4:24 – 5:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك قلنا ان القرآن كان فيه خاصيه. هذه الخاصيه انه يجمع امرين. يجمع انه المنهج السماوي لتنظيم حركه البشر ولانه المعجزات. الرسل كان كل معجزاتهم في ناحيه وكتب منهجهم في ناحيه. موسى معجزته العصا و و إلى اخره. ولكن كتابه التوراة. عيسى معجزة إبراء الأكمه والأبرص وهو إلى آخره، ولكن كتابه الإنجيل. لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم انفرد بهذه الخاصية وهو أن معجزته عين منهجه. ليه؟ لأن المنهج سيظل إلى أن تقوم الساعة. فلا بد أن تصاحب المعجزة المنهج. تفضل وياه كده ضروري. يبقى اذا المعجزه القرآن هي الجماعه، ولذلك لما هيطلبوا يقول له حول لنا الجبل ده ابعده شويه عشان الارض تتسع، ادينا قطعه من الارض، اعمل لنا مش عارف ايه، ايه؟ هات لنا الموتى يكلمونا انك صالح، ابائنا اللي ماتوا. فربنا يقول لهم ولو ان قرانا سيرت به الجبال زي ما انتم عايزين، او قطعت به الارض، او كلم به الموتى، بل لله الامر جميعا. يبقى يبقى القرآن ده كان يغنيكم عن كل هذه الايه؟ المسائل.
موضوعات هذا المقطع (9)
- عموم التكليف للإنس والجن وإعلان التحدي بالقرآن · 0:00
- شروط التحدي بالمعجزة ومناسبتها لما نبغ فيه القوم · 0:51
- الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة ومعجزة القرآن الخالدة · 2:13
- خصوصية القرآن في الجمع بين المنهج والمعجزة · 4:24
- وجوه إعجاز القرآن للعرب ولغير العرب بالبيان والغيبيات والكونيات · 5:53
- الحكمة من شمول التحدي للجن واعتقاد العرب فيهم · 9:13
- دلالة التحدي بمثل القرآن واستحالة مجاراته ولو اجتمع الثقلان · 10:29
- مراتب التحدي بالقرآن ومفهوم التنزل الارتقائي · 11:55
- دوافع عناد الكفار واستكبارهم وحسدهم رغم عجزهم أمام الإعجاز · 13:36