دوافع عناد الكفار واستكبارهم وحسدهم رغم عجزهم أمام الإعجاز
سورة الإسراء · الآية 88 · تفسير سورة الإسراء — الآية 88 · 13:36 – 14:42
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إيه اللي خلاهم يعني يقفوا الوقفه دي؟ أم قال لك لا لأن القرآن عايز حاجة تانية غير الإعجاز. لأن الإعجاز عشان نثبت الحكم اللي إحنا عايزينه. الحكم اللي إحنا عايزينه إن إحنا عايزين الكل سواسية أمام إله واحد. وهي دي اللي تعبانه. تقوم المعجزة اللي هترفع النبي إلى درجة إنه صدق بدهم إيه؟ يقتلوه. ولذلك من غبائهم يجوا مرة يقولوا إيه؟ وقالوا لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم، يبقى هنا الكلام مش في القرآن الكلام فيما نزل عليه القرآن أم يحسدون الناس على إيه؟ ما آتاهم الله إيه؟ من فضل الله ده دي ده إذا كان رحمة ربنا في مسائل الدنيا وزعها ربنا على الناس أهم يقسمون رحمة ربك؟ نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ده المعيشة اللي لهم فيها أسباب إنه يجيب دين ويكتئب ويعمل برضه عملنا فيه إيه؟ عملنا فيه فرق، فالأمر الذي ليس في يدهم عايزين يتحكموا فيه كمان @@@فراغ
موضوعات هذا المقطع (9)
- عموم التكليف للإنس والجن وإعلان التحدي بالقرآن · 0:00
- شروط التحدي بالمعجزة ومناسبتها لما نبغ فيه القوم · 0:51
- الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة ومعجزة القرآن الخالدة · 2:13
- خصوصية القرآن في الجمع بين المنهج والمعجزة · 4:24
- وجوه إعجاز القرآن للعرب ولغير العرب بالبيان والغيبيات والكونيات · 5:53
- الحكمة من شمول التحدي للجن واعتقاد العرب فيهم · 9:13
- دلالة التحدي بمثل القرآن واستحالة مجاراته ولو اجتمع الثقلان · 10:29
- مراتب التحدي بالقرآن ومفهوم التنزل الارتقائي · 11:55
- دوافع عناد الكفار واستكبارهم وحسدهم رغم عجزهم أمام الإعجاز · 13:36