أرشيف الشعراوي

دلالة التحدي بمثل القرآن واستحالة مجاراته ولو اجتمع الثقلان

سورة الإسراء · الآية 88 · تفسير سورة الإسراء — الآية 88 · 10:29 – 11:55

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قلت لئن اجتمعت الانس والجن على ان ياتوا بمثل هذا القرآن، بمثله؟ قال لك لان به مش ممكن، لانه هو جه وخلاص، يبقى انجابوا هيجيبوا حاجه مثله، لان به ده واقع. هيجيبوه ازاي ده؟ ما يمكنش، لان الواقع ما يقعش مرتين، يبقى يجيبوا مثله. وإذ أو شيء آخر، إذا كانوا مثل الشيء لما تقول الشيء ده شبه الشيء ده، يبقى نقول لقوي في الصفه. المشبه به ولا المشبه؟ المشبه به. فلما تقول فلان فلان مثل فلان، يعني ما ارتقاش إلى أن يكون هو، بل مثله، فإذا انتفى المثل يبقى انتفى الأصل من باب أولى ولا لأ؟ يبقى انتفي الأصل من باب إيه؟ من باب أولى. قل لئن اجتمعت الإنس والجن. على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظاهرة، يعني إيه؟ يقول لك إن مثلا من من الجائز إن مفيش فرد يقوى على هذا. نقوم نقول لهم اقعدوا العبقريين كلهم ويتشاوروا ويجيبوا حاجة يتفقوا عليها كده. هاتوا الصنايعية كلهم وقعدوهم كده، مش هنتحدى صنايعي واحد لا، هاتوا الصنايعية إيه كلهم عشان اللي مش عارف حاجة يبقى اللي عارف إيه؟ يقول له، اللي فيه نفس الثاني إيه؟ يكملوا. يعني هاتوا المواهب إيه؟ المواهب كلها.

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. عموم التكليف للإنس والجن وإعلان التحدي بالقرآن · 0:00
  2. شروط التحدي بالمعجزة ومناسبتها لما نبغ فيه القوم · 0:51
  3. الفرق بين المعجزات الحسية المؤقتة ومعجزة القرآن الخالدة · 2:13
  4. خصوصية القرآن في الجمع بين المنهج والمعجزة · 4:24
  5. وجوه إعجاز القرآن للعرب ولغير العرب بالبيان والغيبيات والكونيات · 5:53
  6. الحكمة من شمول التحدي للجن واعتقاد العرب فيهم · 9:13
  7. دلالة التحدي بمثل القرآن واستحالة مجاراته ولو اجتمع الثقلان · 10:29
  8. مراتب التحدي بالقرآن ومفهوم التنزل الارتقائي · 11:55
  9. دوافع عناد الكفار واستكبارهم وحسدهم رغم عجزهم أمام الإعجاز · 13:36