أرشيف الشعراوي

إشكال أبوة آزر لإبراهيم عليه السلام وطهارة نسب النبي

سورة مريم · الآية 42 · تفسير سورة مريم — الآية 42 · 0:00 – 1:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر؟ إذ قال لأبيه يا أبت لم تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر؟ هو قالها بوصفه إنه صديق ولا بوصفه إنه نبي؟ بوصفه إنه نبي بقى جاي يعدل قواعد الناس قال إذ قال لأبيه هنا لأبيه هنا الاسم مش موجود العالم الشخصي للأب الأب ده وصف. إنما اسمه إيه؟ أهو ده اللي فيه الكلام. يقول أبوك أبوك إنما اسمه إيه أبوك له اسم. هنا جاب الإيه؟ إذ قال إبراهيم لإيه؟ لأبيه. كلها لأبيه في آيات القرآن إلا إيه؟ آية واحدة إلا أبيه إيه؟ لأبيه آثر. دي عاملة إشكال. عاملة إشكال. ليه؟ قام قال لك لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما زلت انتقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات. إذا كل السلسلة إلى آدم طاهر متزوج طاهرة. فلو أن إبراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم من ذرية إبراهيم. فلو أن إبراهيم ابن آزر والحوار فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه يبقى مش طاهر. يبقى إذا أبوه يبقى معناها أنه دخل في نسبه صلى الله عليه وسلم. عليه الصلاة والسلام. غير إيه؟ غير طاهر. ده الإشكال.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. إشكال أبوة آزر لإبراهيم عليه السلام وطهارة نسب النبي · 0:00
  2. أقسام الأبوة في القرآن بين الصلب والواسطة والعمومة · 1:49
  3. دعوة يوسف عليه السلام في السجن وذكره لآبائه المباشرين · 3:02
  4. إطلاق القرآن لفظ الأب على العم في وصية يعقوب عليه السلام · 7:46
  5. بيان كون آزر عماً لإبراهيم وتبرئة نسب النبي صلى الله عليه وسلم · 9:06
  6. اللطيفة البلاغية والوجدانية في نداء إبراهيم 'يا أبت' · 10:32
  7. محاجة إبراهيم لعمه في بطلان عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر · 11:49
  8. أدب إبراهيم في إسناد علمه إلى ربه دون استعلاء · 13:56