أرشيف الشعراوي

محاجة إبراهيم لعمه في بطلان عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر

سورة مريم · الآية 42 · تفسير سورة مريم — الآية 42 · 11:49 – 13:56

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لما تعبدون؟ استفهم منه شوف بقى ادب الدعوه بقى اهو قال له قول لي يمكن انت عندك حاجه مش علمني لما تعبدوا ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا شيئا انا عايز تفهمني بلغز الفازوره دي يبقى ما جابهوش قال له انت ازاي تعبد فقال لي يمكن عنده جواب يريحني قول له جابها له على صيغه الاستفهام يا ابتي لما تعبدوا ما لا يسمع طيب طيب ما قالش لما تعبد الشيطان هيقولها في الاخر يبقى اكنه حلل الشيطان اولا إلى عناصره. إنه إيه؟ إن كان صنم، إن كان غير، إن كان لا يسمع ولا إيه؟ ولا يبصر. يبقى إذا العلة في إننا نتجنب الشيطان أو نتجنب الأصنام والأوثان وخصوصا بيئة إبراهيم كانت كلها إيه؟ أوثان. فهي لا تسمع ولا تبصر ولا تبصر ولا تغني شيئا. والمفروض في الإله اللي أنت عايز تعبده ده. ده ما معنى العبادة؟ العبادة هي إيه؟ العبادة إطاعة عابد لأمر معبود. هذه العبادة. طيب ماذا قال الصنم للناس اللي بيعبدوه؟ عشان يبقوا يعبدوه، ما هو يعبدوه يعني ايه؟ يطيعون اوامره ويكترمون ايه؟ نواهيه، طب ماذا قال الصنم؟ الذين يعبدون الشمس نقول لهم طب ماذا قالت الشمس لكم؟ افعلوا كذا ولا تفعلوا كذا، عشان تعبدوه. واذا وماذا اعدت لمن عبدها؟ وماذا اعدت لمن لم يعبدها؟ منعرفش. يبقى اله بغير منهج كيف تعبدونه وتقولوا انه معبود؟ ما ينفعش الكلام ده.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. إشكال أبوة آزر لإبراهيم عليه السلام وطهارة نسب النبي · 0:00
  2. أقسام الأبوة في القرآن بين الصلب والواسطة والعمومة · 1:49
  3. دعوة يوسف عليه السلام في السجن وذكره لآبائه المباشرين · 3:02
  4. إطلاق القرآن لفظ الأب على العم في وصية يعقوب عليه السلام · 7:46
  5. بيان كون آزر عماً لإبراهيم وتبرئة نسب النبي صلى الله عليه وسلم · 9:06
  6. اللطيفة البلاغية والوجدانية في نداء إبراهيم 'يا أبت' · 10:32
  7. محاجة إبراهيم لعمه في بطلان عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر · 11:49
  8. أدب إبراهيم في إسناد علمه إلى ربه دون استعلاء · 13:56