بيان كون آزر عماً لإبراهيم وتبرئة نسب النبي صلى الله عليه وسلم
سورة مريم · الآية 42 · تفسير سورة مريم — الآية 42 · 9:06 – 10:29
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا لو قال الحق في كل آيات القرآن بالنسبة لأبي إبراهيم لأبيه لأبيه لأبيه كان انصرف لمين؟ أول ينصرف للصليبة الحقيقية. إنما هو قال في مرة واحدة لأبيه بس مش أبوه كده أبوه آذر. أبوه مين؟ آذر. ولا يؤتى بالعالم بعد الأبوة إلا إذا كان مخلوقا على العمل. إزاي بقى؟ قال لك أبقى إن واحد جاي يسأل عن عن أبوه. يقول له إيه؟ أبوك هنا ويسكت. يقول له لا ليس هنا. لكن لما يعوز مش ابوه الحقيقي يقول له ابوك محمد هنا. يبقى اذا ما يجيبش العلم الا حين يراد بمين؟ غير الاب الحقيقي، لو الاب الحقيقي يتفقوا لايه؟ هل ابوك موجود؟ خلاص وانتهى، انما هل ابوك محمد موجود؟ فكان الابوه شايعه بين ايه؟ بين ابوه الحقيقي وبين المين؟ وبين العم. اذا فقول الله لابراهيم لابيه اذر مره واحده عشان يثبت ان اذر ده ليس هو الاب الصلب وانما هو ايه؟ العمومات. وبذلك يسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم انني نكلت من اصلاب الطاهرين الى ارحام الايه؟ الى ارحام الطاهرات.
موضوعات هذا المقطع (8)
- إشكال أبوة آزر لإبراهيم عليه السلام وطهارة نسب النبي · 0:00
- أقسام الأبوة في القرآن بين الصلب والواسطة والعمومة · 1:49
- دعوة يوسف عليه السلام في السجن وذكره لآبائه المباشرين · 3:02
- إطلاق القرآن لفظ الأب على العم في وصية يعقوب عليه السلام · 7:46
- بيان كون آزر عماً لإبراهيم وتبرئة نسب النبي صلى الله عليه وسلم · 9:06
- اللطيفة البلاغية والوجدانية في نداء إبراهيم 'يا أبت' · 10:32
- محاجة إبراهيم لعمه في بطلان عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر · 11:49
- أدب إبراهيم في إسناد علمه إلى ربه دون استعلاء · 13:56