أرشيف الشعراوي

إطلاق القرآن لفظ الأب على العم في وصية يعقوب عليه السلام

سورة مريم · الآية 42 · تفسير سورة مريم — الآية 42 · 7:46 – 9:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت. إذ قال لبنيه: إيه؟ ما تعبدون من بعد؟ قالوا: نعبد إلهك. أدي واحد. وإله آبائك. طب آبائك اهي زي آبائك جمع يعني عايزين نشوفوا عدد مين في الآباء دي لأن المعدود بعد الآباء اللي هي جمع يبقى كل واحد منهم أب ما دام قال آباء وهيعدد أشخاص يبقى كل شخص يذكر بعد الآباء يبقى إيه؟ أب طبعا واتبعتم إلا إيه؟ ماتوا أه قالوا لاتبعوا إلهك وإله آبائك قول بقى كده إبراهيم إبراهيم وإسماعيل آه وإسماعيل وإسحاق آه طب إبراهيم صحيح ده الجد، طب إسماعيل ده ماله دخله إيه؟ ده ده ده يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم، إيه دخل إسماعيل هنا إيه؟ عمه عمه يبقى إذا اعتبر العمى إيه؟ العم إيه؟ أب، بس اللي إحنا عايزينه. اعتبر القرآن العم إيه؟ أباً. علي وحده.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. إشكال أبوة آزر لإبراهيم عليه السلام وطهارة نسب النبي · 0:00
  2. أقسام الأبوة في القرآن بين الصلب والواسطة والعمومة · 1:49
  3. دعوة يوسف عليه السلام في السجن وذكره لآبائه المباشرين · 3:02
  4. إطلاق القرآن لفظ الأب على العم في وصية يعقوب عليه السلام · 7:46
  5. بيان كون آزر عماً لإبراهيم وتبرئة نسب النبي صلى الله عليه وسلم · 9:06
  6. اللطيفة البلاغية والوجدانية في نداء إبراهيم 'يا أبت' · 10:32
  7. محاجة إبراهيم لعمه في بطلان عبادة الأصنام التي لا تنفع ولا تضر · 11:49
  8. أدب إبراهيم في إسناد علمه إلى ربه دون استعلاء · 13:56