الاستدلال بالإيجاد من العدم والموت المشهود على وحدانية الله
سورة البقرة · الآية 28 · تفسير سورة البقرة — الآية 28 · 2:58 – 5:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يقوم يجيب ثاني أدله، كيف تكفرون بالله؟ وكنتم إيه؟ وكنتم أمواتًا فأحياكم. ثم يميتكم. ثم يحييكم؟ لا، دي لسه ما نعرفهاش، ما حصلتش ليه؟ يبقى ناخد الاثنين بس. ناخد ايه؟ كيف تكفرون بالله؟ بعد المقدمات دي نقول له طب سيبنا دي هنتنقل نقله ثانيه. احنا كنا بنتكلم في حركه الحياه، نقد العهد وقطع ما امر الله به ان ايه؟ ان يوصل وفساد في الارض دي حركه الحياه. لا انا هتكلم عن الحياه بقى نفسها. نصعد الجدل. صعد الله الجدل في القران. كيف تكفرون بالله؟ وكنتم امواتا فأحياكم. دي قضية ما حدش بيقدر يجادل فيها أبدا. مخلوقين من عدم وقال أني خلقتكم ولم يدعي أحد معه أنه خلقنا. إحنا مخلوقين ولا لا؟ موجودين؟ ما ادعاش لم يدعي أحد أنه خلقنا. لكن جه رسول والده اللي خلقته ربنا وما حدش كذبه يبقى هو صاحب الدعوة ولا لا؟ صاحب الدعوة الحتة دي مسلمة. كنتم أمواتا يعني معدومين في أحياكم ثم يميتكم طب ودي فيها شك دي واقع شوف بقى ديكها واقع بالدليل ودي واقع بالحس واقع بالايه؟ ديكها كنتم أمواتا ايه؟ أمواتا دي واقعه بإيه؟ بالدليل أنني موجود مش كده؟ ولم أدعي أني أوجدت نفسي ولم يدعي أحد من آبائي أنه أوجد نفسه ولم تدعي قوة خفية أنها أوجدت فتسلم الدعوى لمن قالها إلى أن يوجد مدعٍ آخر. خلاص؟ دي بالدليل. طب واللي بالمشاهد ثم يميتكم. دي مشاهدة؟ حد يغدر في ديك غير هيك؟ إذا ديك ثبتت بالدليل ودي ثبتت بالإيه؟ بالمشاهدة.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الاستنكار والتعجب في قوله تعالى: «كيف تكفرون بالله» · 0:00
- الاستدلال بالإيجاد من العدم والموت المشهود على وحدانية الله · 2:58
- عجز الإنسان في مواجهة الموت وحركة الحياة بين القوسين · 5:18
- دلالة الموت المشهود ونقضه لأطوار خلق الإنسان · 7:33
- الفرق بين العدم الأول والموت وإثبات البعث · 11:55
- اشتمال «إليه ترجعون» على الوعد والوعيد · 15:02
- الحكمة الإلهية في إخفاء أسباب الموت وأوقاته · 17:51
- عدالة الرجوع إلى الله وجزاء الطائع والعاصي · 22:13
- الدلالة البلاغية لقراءتي «تَرجِعون» و«تُرجَعون» · 27:22