عدالة الرجوع إلى الله وجزاء الطائع والعاصي
سورة البقرة · الآية 28 · تفسير سورة البقرة — الآية 28 · 22:13 – 27:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
في لحظة كلها الحق سبحانه وتعالى حين يقول ثم اليه ترجعون يطمئن الطائع ويرهب العاصي يعني الطائع الذي اتعب لان الطائع اتعب نفسه بالتزامه بمنهج الله وقيود افعل ولا تفعل وقد يكون قد حصل له ضرر من ذلك وقد تكون يكون اهله حصل لهم ضرر من ذلك الرجل الضيق الداخل اللي اولاده عايشين على حلال دخله. وبعد ذلك رجل اخر في مثل عمله ولكنهم يعيشون في مستوى عال رفيع من دماء الناس. هؤلاء وسعها هذا عليهم وهذا ضيق على نفسه بسبب التزامه. فلو لم يكن عنده ثقه ويقين بانه سيرجع الى الله ليستأنف دارا باقيه بالنعيم الباقي الذي لا يزول وتكون امامه مجسمه كده ما كانش يصبر. على شقاء نفسه وشقاء عياله. ولذلك ربنا بيقول وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم ذريه ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. بده فلما يقول لك اليه المرجع يعني لا يضيع عنده صاحب التزام ولن يفلت منه صاحب تحلل. يبقى صاحب الالتزام يطمئن على انه هيلاقي ربه هيدي له الايه؟ الجزاء الحلو والمتحلل ما يقولش أنا انفلتت من الله أخذت من الله الحياة وأخذت من الله الكون ونعمت بالكون ونعمت بالحياة وتمردت على افعل ولا تفعل وفعلت ما في مرادي يقول له أنت أنت لم تنفلت من الله فإنك إليه إيه إليه ترجع ومادام إليه ترجع يعني إيه يعني ربما كان لك جاه منعك من أن يضرب على يدك أنت بتعمل أشياء كثيرة أوي تستحق أن تحاكم عليها وتضرب، لكن للجاه ساندك. محدش يقدر يقرب ناحيتك. خايفين مثلا. نقول انت هتيجي في حتت يكون الامر كله لله. مفيش فيه امر لحد تاني. اللي بيخلي اصحاب الاجرام يفلتوا ان لهم جاها من احياء. لكن هناك مفيش حد له حاجه ابدا الا الرب وحده. ولذلك انا قلت لكم عظمه ذلك اليوم تتجلى في قوله لمن الملك اليوم؟ اجل عظمه. كان الملك في غير اليوم لم يكن لله. لا هو ملك لله موهوب لخلق من خلق الله ولكن الملك في الاخره لا يوهب لاحد ابدا. لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهار. يبقى اذا ساعه ما نسمع واليه توردعون دي يقوم المؤمن الذي التزم يزداد اطمئنانا على جزاء التزامه. وحين يزداد اطمئنانا على حسن الثواب والجزاء على التزامه في الدنيا وان الله سيعوضه كلما فاته بخير مما فاته واخلد مما فاته يقبل على العمل لانه فاهم انه الى الله راجع. وهناك الايه الثانيه بتقول لا ظلم اليوم. كان كان في ظلم قبل كده. قال لك نعم. لان في الدنيا كان في ظلم. لكن النهارده مفيش ظلم. يبقى اذا الظالم في الدنيا بيحمي مين؟ معنى ظالم يعني ايه؟ يعني ينقل الحق من مستحقه الى غير مستحقه. يبقى لابد ان يكون اقوى من المستحق. والا كيف يقدر ان يكون ظالما؟ لازم اقوى. قال لا ربنا بقى ما فيش ظلم اليوم ليه؟ لان المساله ليست في احد من الاغيار. انما المساله في يد من لا يتغير. في يد من لا يتغير. فحين نسمع قول الله اليه ترجعون يبقى فيها وعد لمن نلتزم. ووعيد لمن انحرف وحين يطمئن الملتزم الى ان جزاءه سيكون عند الله والله ما عندوش ظل يزداد اغراء بالعمل الطيب ويزداد اغراء بالعمل الصالح وحين يسمع صاحب الوعيد اليه ترجعون قد لا تهزه لانه يمكن مش مؤمن بالحكايه دي خالص لكن يبقى له العتم في اننا ما قلنالوش فهو بيقولها لهم علشان ما يجيش واحد يقول ما انت ما نبهتناش ان في حاجه زي دي، يبقى هو ثم اليه ايه؟ ثم اليه ترجعون.
موضوعات هذا المقطع (9)
- الاستنكار والتعجب في قوله تعالى: «كيف تكفرون بالله» · 0:00
- الاستدلال بالإيجاد من العدم والموت المشهود على وحدانية الله · 2:58
- عجز الإنسان في مواجهة الموت وحركة الحياة بين القوسين · 5:18
- دلالة الموت المشهود ونقضه لأطوار خلق الإنسان · 7:33
- الفرق بين العدم الأول والموت وإثبات البعث · 11:55
- اشتمال «إليه ترجعون» على الوعد والوعيد · 15:02
- الحكمة الإلهية في إخفاء أسباب الموت وأوقاته · 17:51
- عدالة الرجوع إلى الله وجزاء الطائع والعاصي · 22:13
- الدلالة البلاغية لقراءتي «تَرجِعون» و«تُرجَعون» · 27:22