أرشيف الشعراوي

عجز الإنسان في مواجهة الموت وحركة الحياة بين القوسين

سورة البقرة · الآية 28 · تفسير سورة البقرة — الآية 28 · 5:18 – 7:32

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

حكاية الموت بقى ديًا. القضية بقى اللي نقدر بها ندخل على أي ملحد. وعلى أي واحد مدعي أن عقله ده كافي في إدارة حركة الحياة. خلاص؟ تقول له يا أخي طب الأول قول لي الحياة دي إيه وخلاها تدوم لك شوية. قبل ما تتدخل في حركة الحياة. إنما الذي تحكم في الأو في القوس الأول إيجازًا وفي القوس الثاني إعداما وإفناء تقتحم عليه ما بين القوسين وتدخل في حركة الحياة ليه؟ ما يصحش أبدا اللي اللي خلق آلة القوس الأول أهو وبعدين أمات يبقوا قوسين اثنين حركة الحياة بين الإيه؟ طب ما دام القوس ده بتاعه والقوس ده بتاعه بتقتحم القوسين ليه وتدخل في اللي مالكش فيه؟ يبقى كان يجب حركة الحياة تحترمها من الذي بدأ بالقوس الأول ونهاها بالقوس الثاني ولذلك لما جم يعملوا اطفال الانابيب وقالوا نعمل اطفال الانابيب انتوا متناقضين ليه؟ ده انتوا بتشتكوا من كثره النسل والكثافات عايزين تزودوا الانجاب حتى بالطريق الثاني انتوا مش منطقيين ليه؟ طب وبدل ما تزود واحد بالانبوبه يعني طب ما تمنع واحد من انه يموت وتخلص الحكايه ايه الحكايه بتاعتك؟ بالوعه في حوض والحنفيه عماله بتصب مش كده؟ قبل ما تزود الحنفية سك البلوعة مش كده ولا إيه؟ طب بدل ما تجيب لي طفل ألبوبة وتقعد الطفل يتكلف إيه؟ أووو عشان قال لي يبقى طفل أنبوبة مش كده؟ نقول له طب يا أخي امنع واحد من إنه يموت وتبقى متوفر عليك متربي جاهد مفهوم الكلام ده؟ يبقى إذا كنتم أمواتًا يعني معدومين خلاص؟ وبعدين أحياكم وبعدين إيه؟ يوميتكم الموت قلنا انه حسي وامر ايه؟

موضوعات هذا المقطع (9)

  1. الاستنكار والتعجب في قوله تعالى: «كيف تكفرون بالله» · 0:00
  2. الاستدلال بالإيجاد من العدم والموت المشهود على وحدانية الله · 2:58
  3. عجز الإنسان في مواجهة الموت وحركة الحياة بين القوسين · 5:18
  4. دلالة الموت المشهود ونقضه لأطوار خلق الإنسان · 7:33
  5. الفرق بين العدم الأول والموت وإثبات البعث · 11:55
  6. اشتمال «إليه ترجعون» على الوعد والوعيد · 15:02
  7. الحكمة الإلهية في إخفاء أسباب الموت وأوقاته · 17:51
  8. عدالة الرجوع إلى الله وجزاء الطائع والعاصي · 22:13
  9. الدلالة البلاغية لقراءتي «تَرجِعون» و«تُرجَعون» · 27:22