الدلالة البلاغية لقراءتي «تَرجِعون» و«تُرجَعون»
سورة البقرة · الآية 28 · تفسير سورة البقرة — الآية 28 · 27:22 – 29:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكلمه ترجعون وترجعون كلها ديًا مره ترجعون ومره ايه؟ ترجعون. ترجعون ديًا فيها عنف الاخذ. مش ترجعون فيها اختيار الرجوع. يبقى كان الطائح هو اللي ايه؟ هو اللي نفسه ايه؟ يروح لليم ده لأنه فرحان بما قدم من حصيلة خير. إنما اللي بيتقاعس بقى ده ومش عايزه يروح ليه؟ نقول له لا ده الحكاية مش أنت ده ترجع أنت أنت ترجع. آه فصاحب الخير الذي يشرئبه ويستشرفه إليه يصحى تيجي ويقول له ترجع. يعني أنت اللي تسعى لأنك رايح لخير. إنما التاني بقى اللي بيتعترس آه نقول له لا مش ترجع لا ترجع. ترجع يعني في قوة تانية هت إيه؟ آه آه قوة تانية هتدفعك ما تفتكرش أنك آه ما تفتكرش فمرة يقولها هكذا ومرة يقولها لأن الذين ينتظرون هذا اليوم صنفان. صنف يحب أن يسعى إلى الآخرة. لأنه مطمئن إلى الإيه؟ إلى الجزاء عليه فهو بده إيه؟ وصنف لا تاني اللي أساء بده يكسكس ما يروحش. قول له يا أخويا هذا المسألة مش اختيار ده أنت. يوم إيه؟ يدعون إلى نار جهنم دعا. يدعون يعني إيه؟ زي انت ما تيجي تشوف كده عسكري واحد واخد على الاسم كده وهو متقاعس كده يقول ايه؟ ايه؟ يبقى اذا ترجعون جاء في ايه؟ جاء في غالبية الوعيد في غالبية الوعيد
موضوعات هذا المقطع (9)
- الاستنكار والتعجب في قوله تعالى: «كيف تكفرون بالله» · 0:00
- الاستدلال بالإيجاد من العدم والموت المشهود على وحدانية الله · 2:58
- عجز الإنسان في مواجهة الموت وحركة الحياة بين القوسين · 5:18
- دلالة الموت المشهود ونقضه لأطوار خلق الإنسان · 7:33
- الفرق بين العدم الأول والموت وإثبات البعث · 11:55
- اشتمال «إليه ترجعون» على الوعد والوعيد · 15:02
- الحكمة الإلهية في إخفاء أسباب الموت وأوقاته · 17:51
- عدالة الرجوع إلى الله وجزاء الطائع والعاصي · 22:13
- الدلالة البلاغية لقراءتي «تَرجِعون» و«تُرجَعون» · 27:22