الفرق بين الفقير والمسكين عند الإمام أبي حنيفة ودخولهما في الآية
سورة الروم · الآية 38 · تفسير سورة الروم — الآية 38 · 8:10 – 9:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من لحمك المسكين ابو حنيفه لما حصل بقى قال لك عايزين نحدد الفقير والمسكين. ايه اللي هو؟ قال لك ده المسكين من له ولكن لا يكفيه. والفقير مالوش لا شيء عنده. وعلى طول ابو حنيفه كان شاطر في الاستشهاد. نساله لا ده المسكين ده بالعكس، قال لأ المسكين له ما لا يكفيه بدليل قول الله سبحانه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فلهم ملكية، لهم إيه؟ بس ملكية لا تكفي. طيب والفقير يدخل؟ قال لك إذا كان المسكين اللي اللي عنده بس ما يكفيش يدخل يبقى الفقير يدخل ولا ما يدخلش؟ إذا فالآيات يدخل فيها الفقير من باب إيه؟ من باب أولى.
موضوعات هذا المقطع (10)
- وجوب إيتاء ذي القربى حقه في البسط والضيق والفرق بينه وبين الزكاة · 0:00
- حكم حرمان العصبة من الميراث وبيان مكانتهم ومسؤوليتهم الشرعية · 3:17
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ «ذا القربى» وترتيب المستحقين للحق · 4:40
- الفرق بين الفقير والمسكين عند الإمام أبي حنيفة ودخولهما في الآية · 8:10
- الدلالة اللغوية والقرآنية لكلمة «خير» في قوله تعالى «ذلك خير» · 9:15
- إخلاص العمل لوجه الله والتحذير من إبطال الصدقة بالرياء والمن والأذى · 11:15
- التعامل مع نكران الجميل بالصبر ومواصلة المعروف ابتغاء وجه الله · 16:17
- التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والضعفاء كنظام تأمين إلهي · 19:46
- العبرة من قصة بناء الجدار لليتيمين في سورة الكهف · 22:12
- خلاصة دلالات الآية وعظمة ثواب العمل الخالص لوجه الله · 23:51