إخلاص العمل لوجه الله والتحذير من إبطال الصدقة بالرياء والمن والأذى
سورة الروم · الآية 38 · تفسير سورة الروم — الآية 38 · 11:15 – 16:17
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
للذين يريدون وجه الله. الله. وجه الله يعني يكون في إيتائه. ذا القربى وإيتائه المسكين وابن السبيل يريد بها وجه الله قال لك يعني إيه وجه الله؟ قال لك ما يكونش يريد بها الرياء والثمرة ليه؟ قال لك لأن الذي يفعل خيرا يأخذ أجره ممن فعل له مش كده الأصول؟ واحد بيعمل لك هياخذ أجره طب اللي عمل الخير ده رياء عمله رياء لمين؟ للناس للناس؟ عمله للناس يقول له طب خلي خلي الناس يدوك ولذلك هيقول ايه؟ اعمالهم كسراب بقيعة وبعدين يقول حتى إذا جاءه ووجد الله عنده فوجئ بإله الله قال له أنت عملت لي عملت لي كنت بقى أجرك من مين؟ من اللي أنت عملت له يبقى وجه الله يبقى أن يقصد في عمله وجه الله. ولذلك ما دام قصد وجه الله شافته الناس أو ما شافتوش. بل ينبئ يتصدق ولا تدري شماله ما صنعت إيه؟ ما صنعت ليه؟ قال له هدي بالنية بقى. إن كان يبديها ليتأسى بها غيره أو ليكف عن عرضه ألسنة القالحين. يقول له يا أخوان عنده مال مثال اللي بنشوفه معاه؟ فبيديها علشان يكف عن نفسه ألسنة مين؟ ألسنة المتطاولين أو عشان يتأسوا به. ليه؟ لأن المسألة تجاه التنافس وواحد تبرع بكذا وأنا تبرع بكذا، خلاص عادي يبقى كويس. إن كان بنيته دي يبقى برضه لوجه مين؟ لا. بس دي لوجه الله مخصبة. مخصبة لأنه أعطى ويريد أن يكون أسوة لواحد آخر يعطي. فإذا أعطى الواحد الآخر يبقى له ثواب دينه خلاص. يبقى النية خصبتها ولا ما خصبتهاش؟ النية ايه؟ خصبتها. ولذلك القرآن يعرض هذه القضية يقول ايه؟ أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى مش كده؟ ليه قال ضرب لنا مثل كالذي ايه؟ رئاع الناس، رئاع الناس. مثله كمثل صفوان. الصفوان لو حته الحجر الناعمه اللي بنسمها زلطه دي لان ما كانتش نعمه يمكن تداري في الشقوق بتاعتها شويه حاجه. انما النعمه الزلطه دي لما ينزل المطر ها ما تسيبش حاجه عليها فتتامل فيها. فمثله كمثل ايه؟ صفوان عليه تراب فاصابه واجب. المطر نزل فتركه صلدا. لا يقدرون على شيء مما كسبوا، ويشتمش فيها حاجه ابدا. لو ما كانش ناعم يمكن يفضل فيه شويه، قال المرائي. طيب. قال لك المرائي هو اللي خاب. لانه تعدى خيره الى الناس، والناس استفادت. وهو اللطخ اللي ما استفادش. ينزع. قال لك ده بيعمل درياء، خليه يعمل ويطفح الدم. الناس استفادت ولا ما استفادتش؟ ومين اللي خاب؟ هو اللي خاب. طب والتانية ومثل الذين ينفقون أموالهم إيه؟ تغاضا مرضاة الله وتثبيتا من أنفسهم كمثل جنة بربوة شوف التشبيه جنة بإيه؟ بربوة في حتة عالية ليه؟ اشمعنى ربوة دي؟ أم قال لك لأنها لما تكون واطية المياه الجوفية تبقى تجي لها كتير وتبقى حمصة يجي لها القرف إنما عالية إيه؟ هي تنزل على الغير وتفضل كده وأيضا لما بتكون غاليه يقوم لما يجي لها المطر يرويها بس من فوق مش من الجدر ايه يعني يرويها من فوق؟ قال لما يرويها من فوق المطر ينزل عليها يقوم الورق ايه؟ ينضف كده ويلمع والورقه دي هي رئه النبات فاتت اكولها ايه؟ ضعفين فان لم يصيبها وابل خطر يبقى ضرب مثل ليه دي وضرب مثل لمين؟ ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم المفلحون.
موضوعات هذا المقطع (10)
- وجوب إيتاء ذي القربى حقه في البسط والضيق والفرق بينه وبين الزكاة · 0:00
- حكم حرمان العصبة من الميراث وبيان مكانتهم ومسؤوليتهم الشرعية · 3:17
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ «ذا القربى» وترتيب المستحقين للحق · 4:40
- الفرق بين الفقير والمسكين عند الإمام أبي حنيفة ودخولهما في الآية · 8:10
- الدلالة اللغوية والقرآنية لكلمة «خير» في قوله تعالى «ذلك خير» · 9:15
- إخلاص العمل لوجه الله والتحذير من إبطال الصدقة بالرياء والمن والأذى · 11:15
- التعامل مع نكران الجميل بالصبر ومواصلة المعروف ابتغاء وجه الله · 16:17
- التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والضعفاء كنظام تأمين إلهي · 19:46
- العبرة من قصة بناء الجدار لليتيمين في سورة الكهف · 22:12
- خلاصة دلالات الآية وعظمة ثواب العمل الخالص لوجه الله · 23:51