التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والضعفاء كنظام تأمين إلهي
سورة الروم · الآية 38 · تفسير سورة الروم — الآية 38 · 19:46 – 22:11
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فات ذا القربى حقه ولما اقول فات ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل في ظاهر انه بياخذ منه مع انه مقل مع انه ايه؟ مكل. قال لك ما هو قال ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصه. ده كويس. وبعد ذلك الانسان الذي يهدده امنه وان كان منعما يخاف ان تذهب عنه النعمه. فيريد الله ان يؤمنه. يؤمنه في غيره. انا وصيتك على قريب. عشان انت لما حالتك تتضعضع كده برضه يبقى القريب يوصى عليك. تطمئن. وبرضه ان بقيت مسكين والمغاريب وابن سبيل انا وصيتك عليه وبرضه لما تبقى كده ابقى موصيهم عليك يبقى ده تامين ولا مش تامين؟ يبقى الانسان لا يابى ولا يكره انه يكون ابن سبيل ولا مسكين لانه كما فعل في هؤلاء يفعل به زي ما عمل في دول عملوا ولذلك اليتيم اللي فقد ابوه وابوه عائش لو ان المجتمع الايماني عوضه عن ابيه بكفاله ذلك اليتيم وكما قال النبي انا وكافل اليتيم في الجنه هكذا ويكفله بنعمه زي اولاده وده يحب يكفله وده يحب يكفله يبقى عوضه الله عن الاب الذي مات اباء متعددين. يقوم الانسان منا لما يكون له عيب ما يستذلوش ولا كان لما اموت ايه يحصل لي ده؟ ما انت شايف اللي مت بهم بيعملوا ايه؟ تبقى مطمئن ولا مش مطمئن؟ يبقى هذا هو الايه؟ هو التامين ولذلك ارسل الله للكون قضية تأمينية مش لشركات التأمين، تأمين في يد مين؟ الله في يد الله وليخشى الذين لو تركوا من خلفهم زهدية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا لأن لما يتقوا الله ويقولوا قولا سديدا اليتم بتاعهم يعمل ايه؟ يصادف ناس يردوا له هذا الايه؟
موضوعات هذا المقطع (10)
- وجوب إيتاء ذي القربى حقه في البسط والضيق والفرق بينه وبين الزكاة · 0:00
- حكم حرمان العصبة من الميراث وبيان مكانتهم ومسؤوليتهم الشرعية · 3:17
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ «ذا القربى» وترتيب المستحقين للحق · 4:40
- الفرق بين الفقير والمسكين عند الإمام أبي حنيفة ودخولهما في الآية · 8:10
- الدلالة اللغوية والقرآنية لكلمة «خير» في قوله تعالى «ذلك خير» · 9:15
- إخلاص العمل لوجه الله والتحذير من إبطال الصدقة بالرياء والمن والأذى · 11:15
- التعامل مع نكران الجميل بالصبر ومواصلة المعروف ابتغاء وجه الله · 16:17
- التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والضعفاء كنظام تأمين إلهي · 19:46
- العبرة من قصة بناء الجدار لليتيمين في سورة الكهف · 22:12
- خلاصة دلالات الآية وعظمة ثواب العمل الخالص لوجه الله · 23:51