أرشيف الشعراوي

التعامل مع نكران الجميل بالصبر ومواصلة المعروف ابتغاء وجه الله

سورة الروم · الآية 38 · تفسير سورة الروم — الآية 38 · 16:17 – 19:39

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله يترك لآثار الذات في الناس تذكرة وعبرة. واحد بيعمل خير لواحد عشان يشتريه جنيه ويبقى في عنقه جنيه ويبقى مش عارف ايه يقوم ربنا يخلي الثالث ينكر هذا الجميل. ولذلك كل الشعراء تكلموا في ان الناس بتنكر الجميل نكرين للجميل تعمل فيه مش عارف ايه وبعدين وكانك ما عملتش فيه حاجه يقول له ما هو لا جزاء مش انت عملته لهم خد الجزاء منهم بقى يا ريت الجزاء منهم يدوك حاجه ده يبقوا كارهينك وعايزين يعموا ولا يشوفوك ويوم ما تدخل عليهم كده هو يبقى كان الشيطان دخل ليه؟ أهيدي معنى اتقي شر من أحسنت إليه. لأن اللي أحسنت إليه ليك إيد عالية عليه. فلما يشوفك يعمل إيه؟ يستخزي. إنما هو قاعد في اللي مش عارف الحكاية دي عامل يد ومش عارف إيه. خلي واحد بقى كده قاعد ياخد بيد واحد ويديله جمايل ومش عارف إيه ويعليه وغايب الواحد ده بعيد. وبعدين صاحبنا قاعد بقى في القهوة وعامل بقى إيه؟ وبعدين التفت فوجئ وبين اللي عمل فيه جميل ده دخل. شعور بلا شعور ان كان قاعد حاطط رجل على رجل يعدلها و اذا مين اللي بيستذله؟ صاحب المعروف علي فيحب ان لا يراه اتقي شر من احسنت اليه لانك انت اللي بتدق كبرياءه وهو عايز يعمل فرعون فاحذروا انكم تبطلوا المعروف عشان خاطر انه بينكر الايه؟ انه بينكر الجميل وليه؟ وكونوا عاقلين في ان تريدوا بالجميل وجه الله وبعدين لما ينكر الجميل بتاعك انبسط وما تعيطش وتقول ده جميل ينكر لان معنى ذلك ان الله غيران عليك ويحب انه يكون الجميل عنده هو عشان يديك غيران عليك فيخلي لو يعمل فيك كده عشان لما تعمل حاجه تعملها لمين؟ تعملها لوجه الايه؟ لوجه لذلك الشاعر يقول ايه؟ اقول لاصحاب المروءات قولة الناس اللي واخدين يعملوا مروءات تريحهم ان احسنوا وتفضلوا قال لهم ايه؟ اقول لاصحاب المروءات قولة تريحهم ان احسنوا وتفضلوا هديكوا قضية في الكون عشان ما تزعلوش يسير ذوو الحاجات خلفك خضعن اللي لك لحاجة عندك ويجي قدامك بقى ويتجلل ويمشي وراك ويشوفك رايح فين وجاي ويلمها وله حاجة فإن أدركوها خلفوك وهرولوا مش ده اللي بيحصل؟ فلا تدع المعروف مهما تمكنوا فان ثواب الله اربى واجزل.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. وجوب إيتاء ذي القربى حقه في البسط والضيق والفرق بينه وبين الزكاة · 0:00
  2. حكم حرمان العصبة من الميراث وبيان مكانتهم ومسؤوليتهم الشرعية · 3:17
  3. البلاغة القرآنية في التعبير بـ «ذا القربى» وترتيب المستحقين للحق · 4:40
  4. الفرق بين الفقير والمسكين عند الإمام أبي حنيفة ودخولهما في الآية · 8:10
  5. الدلالة اللغوية والقرآنية لكلمة «خير» في قوله تعالى «ذلك خير» · 9:15
  6. إخلاص العمل لوجه الله والتحذير من إبطال الصدقة بالرياء والمن والأذى · 11:15
  7. التعامل مع نكران الجميل بالصبر ومواصلة المعروف ابتغاء وجه الله · 16:17
  8. التكافل الاجتماعي ورعاية الأيتام والضعفاء كنظام تأمين إلهي · 19:46
  9. العبرة من قصة بناء الجدار لليتيمين في سورة الكهف · 22:12
  10. خلاصة دلالات الآية وعظمة ثواب العمل الخالص لوجه الله · 23:51